تظاهرة حُب مصرية وفاءً لـ«حكيم العرب» - البيان

«الأهرام» تحتفي بمئوية القائد المؤسس تحت شعار «زايد في قلوب المصريين»

تظاهرة حُب مصرية وفاءً لـ«حكيم العرب»

???? ?????? ???????? ????? ????????? ???????? ????? ?????? ??????? ??????? ???? ?????? ?????? ?????- ???? ????

تحت شعار «زايد في قلوب المصريين»، نظّمت مؤسسة الأهرام المصرية أمس معرضاً لصور مؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في إطار احتفالية المؤسسة بمئوية «حكيم العرب»، والتي من المقرر أن تنعقد اليوم بحضور عددٍ من المسؤولين المصريين والشخصيات العامة.

افتتح المعرض الذي أقيم بمقر مؤسسة «الأهرام» جمعة الجنيبي، سفير الدولة لدى القاهرة، ونقيب الصحافيين المصريين، رئيس مجلس إدارة «الأهرام» عبدالمحسن سلامة، ورئيس المجلس الأعلى للصحافة، كرم جبر.

وتضمن المعرض صوراً للراحل الكبير ونماذج من مواد صحافية بأعداد سابقة لصحيفة «الأهرام» عن «حكيم العرب»، من بينها الإنجازات السياسية لدولة الإمارات خلال 5 أعوام، حمل ذلك العنوان، وعناوين فرعية: «دور رئيس للدولة الاتحادية في إقرار أمن الخليج وإبعاده عن الصراعات الدولية»، «مواقف مشرفة لرئيس الدولة لفض الخلافات العربية ودعم وحدة الصف»، «نشاط واسع النطاق لرئيس الدولة لربطها بأوثق العلاقات مع الأسرة الدولية».

وصفحة بعنوان «زايد ومسؤولية 27 عاماً في حب أبوظبي»، وأخرى بعنوان «يوم تاريخي في حياة دولة الإمارات العربية المتحدة.. لقاء الحب والوفاء بين زايد وشعبه وإصرار على استمرار المسيرة»، وعدد آخر من النماذج التي احتفت بمواقف دولة الإمارات ودورها، فضلاً عن صور لـ«حكيم العرب» مع عددٍ من الزعماء العرب والأجانب، تحت شعار «زايد في قلوب المصريين».

وأشاد جمعة الجنيبي بالاحتفالية، موجهاً الشكر لمصر. وقال: إن مصر دائماً وأبداً كانت في قلب الراحل الكبير وكان دائماً داعماً لها. وشدد على أن «الشيخ زايد كانت دائماً مصر شغله الشاغل؛ لأنه كان محباً للدولة المصرية». وأفاد بأن الوالد المؤسس كان يرى أن استقرار مصر هو استقرار العالم كله، وكان حريصاً دائماً على دعم مصر والوقوف إلى جوارها. وأضاف أنه زرع في الإمارات حب الخير، وهو ما يظهر حالياً في التعامل بين قادة الإمارات وقادة مصر، وقد ساعد رحمه الله في بناء العديد من المستشفيات والمدارس والمدن. وتابع: «نجدد الشكر للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على ما يقوم به، ولمصر على هذه الفعاليات المهمة في حب الشيخ زايد».

مواقف تاريخية

وقال عبدالمحسن سلامة، إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيّب الله ثراه، له مواقف عظيمة جداً تظل عالقة في أذهان المصريين دائماً وأبداً، مستشهداً بموقفه التاريخي خلال حرب أكتوبر ومقولته الشهيرة: «النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي» وقطعه إمدادات النفط عن الدول الغربية. وأشار إلى موقف الراحل الكبير في دعم ومساندة مصر إبّان فترة المقاطعة العربية لها بعد توقيع الرئيس المصري الراحل أنور السادات اتفاقية السلام مع إسرائيل، التي أثبت التاريخ أنها من أفضل المواقف التي اتخذت آنذاك، لكنّ البعض كان قصير النظر. مشيراً إلى أن «الشيخ زايد تصدى لدعوات مقاطعة مصر وأصر على أن تستمر علاقة الإمارات مع مصر، وقام بدورٍ كبير جداً في عودة العلاقات العربية المصرية».

وفاء

وجاء في تصريحات للصحافيين، بمشاركة «البيان» على هامش المعرض الذي يستمر 10 أيام، شددوا خلالها على أن مواقف الوالد المؤسس هي مواقف كثيرة مؤيدة لمصر؛ لأنه كان يؤمن بأن مصر هي قلب العروبة النابض، وأنه لا يمكن أن تكون هناك قوة عربية دون أن تكون مصر في قلب تلك القوة، وقد حوّل الشيخ زايد إيمانه بدور مصر وبأنه لا نهضة للعرب بدون مصر إلى أفعال حقيقية على الأرض في كل المجالات، فقد كان محباً لمصر، «ومن هنا نحن نرد هذا الحب وفاءً بوفاء، ونبادله هذا الحب وهذه الثقة بين الشعبين الشقيقين».

وتحدث سلامة عن العلاقات الإماراتية المصرية وقال إنه «لحسن الحظ أن العلاقات الثنائية تصلح أن تكون نموذجاً للعلاقات العربية - العربية من حيث استقرارها وتصاعدها المستمر»، واصفاً العلاقات بين رئاسة البلدين بـ«شديدة التميز» وفي أوج قوتها، علاوة على أنها تمثل حجر الزاوية للعلاقات العربية - العربية.

ولفت إلى المعنى الرمزي الذي تشير إليه رعاية رئاسة الإمارات ومصر للاحتفالية التي تنظمها «الأهرام» في مئوية الشيخ زايد، وهو المعنى الذي يؤكد قوة العلاقات الإماراتية المصرية، «وهذا مهم جداً لتأسيس علاقة متميزة، إذ لم تكن المسألة فقط وقفاً على فترة القائد المؤسس لكنها امتدت حتى الوقت الحالي وفي المستقبل».

كتاب توثيقي

وفى إطار الاحتفالية، تم إصدار كتاب وثائقي عن الشيخ زايد طيب الله ثراه، وهو الكتاب الذي شارك فيه نخبة من كبار المفكرين والمؤرخين والمثقفين، ويعتبر وثيقة علمية وإعلامية بما يحويه من معلومات بعضها يتم التوثيق له للمرة الأولى، ومنها نصوص وثائقية لبعض الاتفاقات، ومصادر إعلامية أرشيفية مضى عليها عقود، منها على سبيل المثال أول حديث صحفي للقائد المؤسس نشر في «الأهرام» عام 1968.

ويحوي الكتاب أيضاً توثيقاً لمواقف سياسية تؤرخ لبواكير الدعم المصري في عهد الرئيس جمال عبدالناصر للفكر الوحدوي في الخليج العربي وتأسيس اتحاد إماراتي دبي وأبوظبي عام 1968، وبعد ذلك أسبقية الاعتراف المصري في عهد الرئيس أنور السادات باستقلال دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971، والتي أصبح الشيخ زايد طيب الله ثراه أول رئيس لها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات