11 ألف زائر لـ« جميل للفنون» في أسبوعه الأول - البيان

11 ألف زائر لـ« جميل للفنون» في أسبوعه الأول

استقبل مركز جميل للفنون، الوجهة الثقافية المبتكرة التي تقدمها مؤسسة فن جميل في برنامجه الافتتاحي خلال الأسبوع الأول أكثر من 10.940 زائراً للمركز.

وعلى مدار الأسبوع، تدفقت أعداد كبيرة من الزوار، على مركز جميل للفنون، وحديقة جداف ووترفرونت للفنون، للاستمتاع بالمعارض، وكذلك العرض الأول «لووترليخت» في منطقتنا العربية، وهو تركيب فني ضوئي غامر في الهواء الطلق ابتكره الفنان والمبدع الهولندي دان روزجارد، وكان العرض الذي أقيم على مدار ثلاث أمسيات برعاية مجموعة دبي القابضة.

وبهذه المناسبة، قالت أنطونيا كارفر، المديرة التنفيذية في فن جميل: «يأتي مركز جميل للفنون نتاج خمسة أعوام من التخطيط، ومن مجهود العديد من فرق العمل على مدار ما إجماله أكثر من مليون وربع المليون ساعة، لذا كلنا حماس وسعادة بردود الفعل الرائعة هذه؛ بداية من مديري المتاحف والجماعات الفنية العالمية ومختلف المحبين والهواة في الإمارات.

واقع حي

وأضافت:« في مساء الخميس، امتلأت صالات العرض في المركز عن آخرها، وشاهدنا طوابير الجماهير المحبّة للفن والثقافة في أرجاء المبنى. إن مهمة فن جميل تتمثل في دعم الفنانين وإتاحة الفنون للجميع؛ ولم يكن لنا أن نحلم ببداية أجمل من هذه البداية للمركز. لذا، نود أن نشكر حكومتنا وشركاءنا من القطاع الخاص، وكذلك المجتمع الفني عامةً، لمساعدتنا في تحقيق هذا الحلم وتحويله إلى واقع حي ملموس».

برامج ديناميكية

وفيما يعكس التزام المؤسسة بتقديم البرامج الديناميكية التي تترك أثراً قوياً لدى طيف متنوع من جمهورها، أطلق مركز جميل للفنون سلسلة من المعارض والتكليفات والفعاليات. حيث اشتمل المعرض الجماعي الافتتاحي، «خام»، بتقييم فني من مرتضى فالي، على خمسة معارض، ويتناول موضوع النفط في السياقات التاريخية والمعاصرة.

نقاشات

يحتضن مركز جميل للفنون أنشطة الأبحاث والتعليم والبرامج. وتعد أيضاً مكتبة جميل، أول مكتبة ومركز أبحاث في الإمارات تعنى بالفنون المعاصرة، لتضم مجموعة متنامية من الكتب والمصادر العربية والإنجليزية تقارب ثلاثة آلاف كتاب ومجلة وكتالوج وأطروحة. وتشمل برامج المكتبة المعارفية نقاشات ومشروعات بحثية وندوات ومجموعات قراءة. كما يفتتح المجلس الشبابي؛ البرنامج الرائد لجيل جديد من المصممين، جلسته الافتتاحية الممتدة من نوفمبر 2018 وحتى أبريل 2019.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات