دراسة بمشاركة أستاذ بجامعة الإمارات: هجرات الدلافين أبقتها حية

نتائج الدراسة بنيت على تحليل جينات الدلافين | أرشيفية

شارك عضو هيئة تدريس وباحث من جامعة الإمارات بالتعاون مع جامعة مردوخ الأسترالية بإعداد دراسة لتحليل جينات الدلافين لمعرفة دواعي هجرتها في الماضي.

وتقدم هذه الدراسة الحديثة، التي نشرت في مجلة علم الثدييات البحرية، توضيحاً لكيفية استخدام علم الوراثة الحديث للمعلومات الجينية للحصول على أنماط هجرة الحيوانات في الماضي، إذ تؤكد أن هجرة الدلافين مهمة لبقائها وتعزز قدرتها على حفظ حيواتها. ووجد الباحثون من خلال دراسة المتغيرات الجينية للدلافين قارورية الأنف من فصيلة ترسيوبس ادنكس أن منطقة بنبيري في غرب أستراليا كانت في يوم من الأيام مكاناً تهاجر منه الدلافين بكثرة.

تناقض

وأوضح الدكتور أوليفر مانليك، من قسم علوم الحياة بجامعة الإمارات، أن مجموعة الدلافين التي هاجرت من منطقة بنبيري كان لها دور كبير في دعم استقرار الدلافين التي تعيش في المناطق المجاورة. وهذا يتناقض بشكل كبير مع دراسة سابقة أظهرت أن عدد الدلافين في بنبيري يقل بسبب قلة تكاثرها.

ويقول الدكتور أوليفر: لو كانت هذه الدراسة صحيحة لما هاجر عدد من الدلافين من بنبيري باستمرار لدعم المجموعات الأخرى التي تعيش في أماكن أخرى، الأمر الذي يعرضها للخطر. وأظهرت الدراسة السابقة أيضاً أن التكاثر هو أساس استمرار الدلافين في بنبيري، وإن لم تتعرض الدلافين إلى أي شيء يعيقها، فقد تتكاثر في وقت لاحق، وبذلك يكون وضعها مستقراً، وبإمكانها دعم المجموعات التي تعيش في المناطق المجاورة.

مراقبة

وقال الدكتور دلفين شابان، من جامعة مردوخ بأستراليا والذي قام بدراسة الدلافين التي تعيش في أستراليا لعدة سنوات: إن الحفاظ على هذا النوع من الدلافين يتطلب مراقبتها عن كثب وبالأخص مراقبة تكاثر دلافين منطقة بنبيري في أستراليا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات