«داون تاون ديزاين» 6 ينطلق اليوم

تصاميم عصرية تحتفي بإبداعات ناشئة

تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، ينطلق اليوم معرض «داون تاون ديزاين» بدورته 6 ويستمر لغاية 16 نوفمبر الجاري.

يُقام المعرض هذا العام بالشراكة مع حي دبي للتصميم، ضمن مساحة مُشيّدة خصيصاً للعرض على الواجهة المائية للحي، حيث سيقدم إبداعات مجموعة كبيرة من العارضين الناشئين والمعروفين بمشاركة ما يزيد على 175 علامةً تجاريةً، ويسلط الضوء على أكثر من 40 مصمماً إقليمياً مميزاً.

كما سيقدم المعرض لزُوّاره خلال الشهر الجاري قسماً جديداً عالي التنظيم يحمل عنوان «داون تاون إديشنز»، وهو مساحة مُخصّصة لعرض تصاميم محدودة الإصدار وابتكارات مُصمّمة حسب الطلب من إبداع استوديوهات فردية وعلامات تجارية ومصممين موهوبين، يمثّلون منطقة الشرق الأوسط والعالم.

والتي ستكون متاحةً أمام عامّة الضيوف وزُوّار المعرض من التجاريين المتخصصين في القطاع لاستكشافها وعقد الصفقات التجارية.

روح الشرق

تصاميم عصرية لم تفقد روحها الشرقية تسعى إلى دمج الفنون بتفاصيلها العملية وإحساسها العاشق لهندسة التصميم الداخلي وقوالبه الجمالية التي توقد الفكر وتسيرصوب تأسيس منظومة شرق أوسطية تدفع المواهب الناشئة المحلية قدماً لتنافس ابتكارات عالمية مؤثرة، تحت رعاية ودعم المصمم، وجيه نقّاش، الذي قدم عبر مؤسسته «نقاش» على مدى 3 عقود كل ما هو أفضل في عالم التصميم والديكور الداخلي وتمكن من بناء سمعة متميزة.

وفى سياق ذلك يعرض «غاليري نقّاش» بحي دبي للتصميم باقة حصرية من مقتنيات التصميم من إبداع مجموعة من المصممين الناشئين في المنطقة، ويستمر حتى 17 نوفمبر الجاري، حيث يعد معرض «مجموعة التصميم» منصة للمصممين الواعدين الذين ينتجون إبداعاتهم في منطقة الشرق الأوسط.

وتمثل طيفاً متنوعاً من مصممي الإمارات ولبنان والسعودية، فيما يتولى التقييم الفني للمعرض وجيه وآية وعمر نقّاش، ويشهد أعمالاً لكل من: أحمد بازازو، آية البيطار، إيفا سوميلياس، نادر غماس، سحر بزري، وطارق القاصوف.

جوهر التصميم

وحول مجموعة أعمالها المطروحة في المعرض تقول البولندية إيفا تسوميلاز والمقيمة في لبنان: تخرجت بدرجة الماجستير في الهندسة المعمارية وتخطيط المدن عام 2002.

وانتقلت إلى بيروت في 2010، حيث أنشأت استوديو التصميم الخاص بالأثاث والمنتجات الهندسية المعمارية، وتعد تصاميمي أقرب إلى الشاعرية الوظيفية بجماليات قوية، وأضفيت عليها مسحات من تجارب حياتي وخلفياتي ومشاعري المتأثرة بكل من ثقافات الشرق الأوسط وأوروبا، حيث أحاول في كل مرة العودة إلى جوهر التصميم، وروح الفن الزخرفي، حيث الجمال والنقاء والأناقة.

تقنيات حرفية

وعلى جانب آخر، تعد أعمال نادر جمّاس مثالاً جمالياً على فكرة ربط الحاضر بالماضي من خلال استخدام خامات راقية وتقنيات حرفية متقدمة في تصميم القطع، فقبل إقامته في دبي، إذ نجح نادر أن يكون منفذاً لمشاريع الإضاءة في وحدات سكنية وتجارية في كل من نيويورك، ولوس أنجليس، وباريس.

وبدأت رحلته التعليمية في التصميم المعماري في كلا المجالين السكني والتجاري، وحصل على بكالوريوس العلوم في الهندسة المعمارية من الجامعة الأردنية. وواصل اهتمامه بالإضاءة، وحصل على درجة الماجستير في الفنون الجميلة متخصصاً في تصميم الإضاءة من كلية «بارسونز» للتصميم.

«ميكانيكا» الابتكار

وتقدم سحر بزري، مهندسة ديكور ومُصممة، منتجات لبنانية أثاثًا ذا طابع عملي وقطع الإكسسوار المنزلية التي تجمع بين «الميكانيكا» المبتكرة والتصميم المعاصر. وتتميز تصاميمها الأنيقة بجماليات عصرية ذات خطوط سلسة واضحة وحواف ناعمة تندمج مع حركات ميكانيكية وظيفية فريدة.

ويذكر المصمم اللبناني أحمد بازازو أنه ولد في بيروت التي اشتهرت بتاريخها المضطرب، وهكذا كان جزءاً من جيل ما بعد الحرب الذي شهد ازدهار المدينة. وكانت هناك طفرة في مشروعات التشييد وإعادة الحياة إلى قطاعات كاملة من المدينة التي دمرتها الحرب، وبالتالي راقبت مراحل التغيير والتطور يوماً بعد يوم. وكان لذلك أثر كبيرعليّ.

ويضيف بازازو: اخترت الهندسة المعمارية مجالاً لدراستي، لم أتعلم كيف أنشئ المباني، ولكني تعلمت كيف أفكر كمصمم وهو أمر لعب دوراً حيوياً في حياتي اليومية. وخلال دراساتي، أدركت حبي للبنية والتفاصيل، وبقية السمات التي أضحت الأكثر وضوحاً في أعمالي.

وقد كانت أقل اهتماماً بحصر نفسي في نهج جمالي أو مقاربة أسلوب بعينها، بل كانت أكثر اهتماماً بالنظر إلى حيوية موضوع وتحدي وجوده بمنحه لمسة جاذبية تسمو على الزمن.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات