ينجو من مجزرة لاس فيغاس ويموت في هجوم كاليفورنيا

كُشف عن أن رجلا سبق أن نجا من حادث إطلاق النار في لاس فيغاس العام الماضي كان من بين ضحايا هجوم الأربعاء الماضي في كاليفورنيا، بحسب "بي. بي. سي" نقلا عن عائلة الضحية.

وقتل تَلماكوس أورفانوس، إلى جانب 11 آخرين عندما أطلق رجل النار في مطعم "بوردرلاين بار آند جريل"، بضاحية "ثاوزند أوكس"، على بعد 65 كيلومترا شمال غرب مدينة لوس أنجليس.

وكان أورفانوس قد نجا من الموت العام الماضي عندما قتل مسلح 58 شخصا في لاس فيغاس.

وقال عدد من الناجين من حادث اطلاق النار السابق، الذي عُدَّ الأسوأ في التاريخ الأمريكي الحديث، إنهم كانوا معا في المطعم الأربعاء.

وقالت والدة الضحية لقناة أي بي سي الإخبارية "كان ولدي في لاس فيغاس مع الكثير من أصدقائه ثم عاد إلى البيت. لكنه لم يعد إلى البيت الليلة الماضية".

وقال والده لصحيفة فينتورا كاونتي ستار "إنها مفارقة على وجه الخصوص، أنه بعد نجاته من أسوأ حادث اطلاق نار في التاريخ (الأميركي) الحديث، يصبح ضحية عملية قتل في بلدته".

وقالت الشرطة إن المشتبه به في هجوم الأربعاء، أيان ديفيد لونغ، البالغ من العمر 28 عاما، كان عنصر مشاة بحرية سابق ويُشك في معاناته من اعراض "توتر ما بعد الصدمة".

تعليقات

تعليقات