مقتنيات أثرية تترجم واقعاً حياتياً ثرياً على مدى حقب متعددة

سلطان القاسمي يفتتح معرض مليحة في بروكسل

Ⅶسلطان القاسمي خلال جولته في المعرض | من المصدر

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أمس، في مبنى هيئة المتاحف الملكية للفن والتاريخ في العاصمة البلجيكية بروكسل، معرض «مليحة.. مملكة عربية على طريق القوافل التجارية»، الذي يستمر حتى أواخر ديسمبر المقبل، وتنظمه هيئة الشارقة للآثار، وذلك بمناسبة مرور عشر سنوات على بدء أعمال البعثة الأثرية البلجيكية في منطقة مليحة.

وتجول سموه والحضور في أرجاء المعرض متفقدين محتوياته من المعروضات التي بلغ عددها 32 قطعة مختلفة من منطقة مليحة الأثرية، شملت قطعاً لعناصر معمارية ونقوشاً هندسية ونقوداً معدنية وبعض الأواني والمشغولات الفخارية والزجاجية والحجرية، ومجموعة من الحلي الفضية والبرونزية، ومعدات الخيول والجمال المذهبة وأسلحة حديدية تنوعت بين سيوف وسهام ورماح، ومقتنيات وسلعاً تجارية تؤكد التاريخ التجاري المهم لهذه المنطقة.

كنوز

ويأتي افتتاح هذا المعرض في سياق التعريف بإحدى أهم المناطق الأثرية في دولة الإمارات، والتي ما زالت تكشف عن لقى وشواهد وكنوز مادية واعتبارية، تعود إلى حقب وفترات مختلفة في تاريخ شبه الجزيرة العربية، حيث تترجم هذه المقتنيات الأثرية واقعاً حياتياً ثرياً وخصباً على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، في عصور شهدت مراحل صعود وهبوط، وتحتاج إلى عمل بحثي متواصل، لملء فراغات زمنية كثيرة فيها.

ويسهم معرض مليحة في تحقيق التواصل المعرفي، وتبادل الخبرات مع باحثين ومختصين في الحواضر العالمية الكبرى المعنية باكتشاف المعالم الإنسانية القديمة وحركة الهجرات البشرية في الأزمنة الغابرة، والتعرف إلى الجغرافيا البيئية وحركة التجارة وطبيعة المستوطنات ومظاهر الحياة والطقوس الدينية خلال تلك الحقب البعيدة.

حضر افتتاح المعرض إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة كل من محمد عيسى بو شهاب السويدي سفير دولة الإمارات لدى مملكة بلجيكا والاتحاد الأوروبي ودوقية لوكسمبورغ، والدكتور صباح جاسم رئيس هيئة الشارقة للآثار، ورئيس المتاحف الملكية للفنون والتاريخ في بروكسل، ومدير متحف الآثار في المتاحف الملكية ببروكسل، وبرونو اوفوليت رئيس البعثة الأثرية البلجيكية في منطقة مليحة.

تعليقات

تعليقات