«أولي أولي».. أول متحف لألعاب الأطفال في دبي

■ أفكار مستوحاة من المربين الرواد في العالم | من المصدر

تعتبر وجهة «أولي أولي OliOli» مكاناً فريداً لتنمية مُخيلة وخيال الطفل، يشتمل على محتوى مبتكر جرى انتقاؤه من أشهر المواقع العالمية الخاصة بالأطفال، من متاحف ومعارض معرفة ومراكز علوم واستوديوهات فنون من أميركا الشمالية وآسيا وأوروبا بهدف ابتكار «واحة الألعاب المستقبلية».

وتعني كلمة «أولي أولي» الفرح بلغة هاواي، وتهدف إلى التركيز على الأنشطة الحيوية التي تغذي روح الفضول عند الأطفال، وتطلق مخيلتهم.

فنون ساحرة

ويتضمن متحف الألعاب التجريبية ثمانية معارض مستقلة، منتشرة في طابقين، ولقد جرى تصميم كل مساحة منها بشكل مدروس، وتجهيزها بالمعدات المبتكرة والفنون الساحرة، والمستوحاة من أفكار المربين الرواد في العالم، وعلماء التنمية النفسية والفنانين والمصنعين.

وبصورة عامة، تشتمل صالات العرض في "أولي أولي" على 40 نشاطاً تفاعلياً، مسلياً وغريباً ورائعاً، يتاح للأطفال الاستمتاع بها، تطلق ملكة الإبداع عندهم، في كل تفصيل، وتمنحهم الحماسة ‏والرغبة في حبّ التعلّم.

وتنسج «أولي أولي» شراكةً مع أشهر الفنانين العالميين، أمثال «توشيكو ماك آدم» الذي أنشأ أول ملعب للنسيج في المنطقة كواحد من أقل من 10 ملاعب مماثلة في العالم، وهو عبارة عن هيكل من النسيج، بمساحة واسعة جداً، مصنوع من خيطان وشرائط النايلون والكروشيه ‏ذات الألوان المشرقة، والتي تزن 1.00 كلغ، بالإضافة إلى مختبر فريق «المفكرين المستقبليين» الواقع في طوكيو، والمشهور بإطلاقه الأفكار الفنية المبتكرة تماماً.

مسارات ورقية

ويعرض متحف أولي أولي لعبة المسارات الورقية (Paper Marble Run) التي أبدعها «دبي داد» ولورانس فوشيل، وأصبحت «مرشحة» لتكون اللعبة الأكبر من نوعها في العالم حتى 12 نوفمبر من العام الجاري.

وكان لورانس فوشيل الذي يعمل في تصميم وبناء القوارب المخصصة للعيش قد استوحى فكرة هذه اللعبة أثناء مشاهدة أطفاله وأصدقائهم يلعبون بالمسارات الورقية في عطلة الصيف. ويعمل لورانس إلى تنشئة أطفاله على حب البناء والإبداع من خلال تشجيعهم على تعلم فنون التصميم وابتكار الأشياء باستخدام المواد المتوفرة لديهم بدلاً من شرائها.

تعليقات

تعليقات