عروض الفيلم تنطلق اليوم في الصالات المحلية

أميتاب باتشان شخصية أسطورية في «ثاغز أوف هندوستان»

على غرار أفلام القراصنة، وتحديداً سلسلة «قراصنة الكاريبي»، التي لعب الممثل الأميركي جوني ديب بطولتها، يُطِل الممثل الهندي أميتاب باتشان، برفقة زميله عامر خان، في الفيلم الهندي «ثاغز أوف هندوستان»، للمخرج فيجاي كريشنا آشاريا، ليعيدونا إلى الوراء عقوداً كثيرة، نطالع فيها بعضاً من تفاصيل حقبة مهمة من تاريخ الهند، تم صياغتها في أجواء خيالية، تعود إلى فترة بزوغ شركة الهند الشرقية البريطانية في 1800، والتي سرعان ما تغيرت نواياها لتصبح قوة غازية.

في هذا الفيلم، الذي تبدأ اليوم كافة الصالات المحلية بعرضه، يؤدي أميتاب باتشان شخصية «كوداباكش»، الذي يرتدي زياً مصنوعاً بمهارة عالية، يحمل بين ثناياه إحياء بسالة كوداباكش الأسطورية، وتمنحه في الوقت نفسه مظهر القرصان، بينما يلعب عامر خان شخصية المجرم «فرانجي مولا»، فيما تطل الممثلة فاطمة سنا فيه بشخصية «زافيرا»، الأميرة المحاربة والمقاتلة الجريئة.

أحداث الفيلم، الـــذي تولى فيـــجاي كريشنا آشاريا تأليف نصه، تدور في عام 1795، حيث نقابل فيه كوداباكش آزاد، الذي يقود مجموعة من المجرمين وقُطاع الطرق، ويخـــطط لتحــرير هندوستان من قبضة شركة شرق الهـــند البريطانية، التي تسيطر على مقدراتها الاقتـــصادية، الأمر الذي يثـير انتباه القائد البريطاني جون كليف، الذي يستعين بمجرم يدعى «فرانـــجي مولا» لمواجهة كوداباكش، وإيقافه عند حده.

تصوير

تصوير الفيلم تم في مالطا على متن سفينة، في وقت تشهد فيه الكثير من المشاهد هطول الأمطار، التي ساهمت بإضافة المزيد من الوزن على ملابس الشخصيات، وتحديداً أميتاب باتشان، الذي يجمع زيه بين الدرع والجلد والسروال التقليدي، وتولى تصميمه كل من روشي ومانوشي، اللتان أشارتا في حديث لهما مع وسائل الإعلام، إلى أن تصميم الأزياء قد استغرق عدة شهور، وأنهما حاولتا قدر الإمكان محاكاة تلك الفترة التاريخية.

عدد من التـــقارير القـــادمة من بوليوود، أشارت إلى أن أكثر ما يميز هــذا الفيلم، هو لقاء أميتاب باتشان وعامر خان، لأول مرة في تاريخ بوليوود، وتداولت في ما بينها تصريحات لعامر خان، عبّر فيها عن سعادته بالوقوف أمام أميتاب باتشان في هذا الفيلم، الذي تشارك فيه أيضاً الممثلة كاترينا كيف، التي تتعاون مع عامر خان للمرة الثانية، بعد فيلم «دووم 3».

ولمنح تجربة مختلفة لمرتادي الأفلام الهندية، فقد عمدت شركة ياش راج فيلمز، المنتجة للعمل، إلى تخصيص نسخة من الفيلم لعرضها في صالات «4 دي إكس»، التابعة لفوكس سينما.

تعليقات

تعليقات