«الكتب الصامتة» يختتم نسخته 3 في العين

Ⅶ إقبال كبير من الأطفال على فعاليات المعرض | من المصدر

اختتم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، مؤخراً، الدورة 3 من «معرض الكتب الصامتة» الذي أقيم على مدار شهر كامل تحت شعار «اكتشف قصة تتجاوز حدود الكلمات!» بهدف مساعدة الأطفال اللاجئين على تجاوز حاجز اللغة.

رحلة

واستطاع المعرض الذي استضافته الدائرة بمكتبة زايد المركزية في العين، أن يأخذ زواره من محبي الكتاب من الأطفال واليافعين والرسامين والكُتاب والمؤلفين والجمهور وغيرهم إلى رحلة في عالم الكلمة المقروءة من خلال 82 كتاباً مصوراً من دون نص، من 21 دولة مختلفة من جميع أنحاء العالم، وقع عليها الاختيار عن طريق الفروع الوطنية للمجلس الدولي لكتب اليافعين، وللمرة الأولى تضمن المعرض أول مجموعة من الكتب الإماراتية الصامتة التي تم إنتاجها جميعاً في الدولة، بدعم من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين.

تعريف

وقالت مروة العقروبي، رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين: نهدف إلى تعريف الجمهور بالكتب الصامتة التي تتيح للأطفال فرصة إطلاق العنان لمخيلتهم وفهم ما يدور حولهم من أحداث عن طريق الصور والرسوم التعبيرية، وتفتح المجال بشكل أوسع أمامهم للاستمتاع بالقراءة، إضافة إلى لفت أنظار العاملين في قطاع النشر إلى هذا النوع من الكتب، والدور الذي تلعبه في محو الأمية البصرية وإثراء مخيلة الأطفال بالمعارف.

وقال عبدالله آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: تأتي مشاركتنا في تنظيم المعرض لإيماننا بأهمية الصورة ومدى تأثيرها في إيصال رسالة معينة في مختلف المجالات وبخاصة على عقول الأطفال، كونها تمتلك قوة سردية بصرية يمكن من خلالها طرح القضايا التي تهم هذه الفئة العمرية الذين تجتذبهم الصورة لعدم قدرتهم على القراءة بشكل صحيح، أو لعدم امتلاكهم لغة كاتب هذه القصة.

تعليقات

تعليقات