متحف دمشق الوطني يفتح أبوابه بعد سنوات من الإغلاق

زائرتان تطلعان على قطع أثرية من فترات تاريخية عدّة | أ ف ب

فتح متحف دمشق الوطني أمس، أبوابه للمرة الأولى، بعد 6 سنوات على إغلاقه لحماية قطعه الأثرية، واكتفت المديرية العامة للآثار والمتاحف بافتتاح جناح واحد من المتحف، عرضت فيه قطعاً أثرية من مراحل تاريخية عدة تم إخفاؤها خلال السنوات الماضية.

قطع أثرية

وقال مدير المباني والتوثيق الأثري في المديرية العامة للآثار والمتاحف، أحمد ديب: «اخترنا بعض القطع الأثرية التي كانت معروضة في المتحف الوطني سابقاً، وتعود لغالبية الفترات التاريخية من عصور ما قبل التاريخ حتى الفترة الإسلامية». وأشار إلى أن العمل جارٍ «بقدر الإمكانيات، ليصار إلى تجهيز المتحف بشكل كامـل فـي المرحلـة اللاحقـة».

وإضافة إلى القطع الأثرية التي كانت أساساً جزءاً من المعرض الوطني، جرى في حديقة المتحف عرض تمثال «أسد اللات»، أحد أشهر القطع الأثرية في تدمر.

ويتألف متحف دمشق الوطني، الذي أُسّس في بداية عام 1920 وجرى نقله إلى مبناه الحالي عام 1936، من أقسام عدّة، هي آثار عصور ما قبل التاريخ والآثار السورية القديمة والآثار الكلاسيكية، والآثار الإسلامية والفن الحديث. ويشمل المتحف حديقة تُعرض فيها بعض القطع الأثرية، وهي الوحيدة التي بقيت أبوابهــا مفتوحــة خــلال السنــوات الماضيـة.

وتمتلك سوريا، أرض الحضارات من الكنعانيين إلى العثمانيين، كنوزاً تعود للحقب الرومانية والمماليك والبيزنطية، مع مساجد وكنائس وقلاع صليبية. فيما أحصت المديرية العامة للآثار والمتاحف تضرر أكثر من 710 مواقع أثرية في مختلف أنحاء سوريا، بحسب موقعها الرسمي.

مواقع

يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونيسكو» أدرجت 6 مواقع أثرية في سوريا على قائمتها للتراث المهدد بالخطر، هي مدينة حلب القديمة، ومدينة دمشق القديمة، والبصرى القديمة، وقلعة صلاح الدين، ومدينة تدمر التاريخية، ومجموعة القرى القديمة شمالي سوريا.

تعليقات

تعليقات