فوتوغرافيا

بين «الأمل» وتحقيقه.. مسافة قرار

4 أيام تفصلنا عن إغلاق المشاركات في الدورة الثامنة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، التي تحمل «الأمل» عنواناً ومحوراً رئيساً لها، ويندرج تحتها أيضاً محور «ملف مصور»، والمحور العام بشقّيه الملوّن والأبيض والأسود، ومحور التصوير الجوي بالفيديو.

آلاف المصورين من قارات العالم قدّموا عصارة جهدهم ونخبة أعمالهم وأجود ترجماتهم لفلسفة «الأمل»، والمحاور الأخرى التي تفتح المجال واسعاً للإبداعات الفوتوغرافية لدخول معمعة التنافس على المراكز الأولى، واكتساب استحقاقية الفوز ولعب دور البطولة في حفل التتويج السنوي في دبي، ليحظى العمل الفائز باهتمام الجمهور والمتابعين والمنافسين ووسائل الإعلام وساحات التواصل الاجتماعي المهتمة بالفنون البصرية.

للفوز سحر خاص في حقول التنافس الإبداعي المختلفة، وللفوز في مسابقات التصوير الدولية بريق لا يدرك أبعاده إلا من صعد بنفسه لمنصة التتويج بعد سماع اسمه مقروناً بالجائزة التي حصدها. هنا نطرح السؤال التالي: هل قيمة الفوز تقتصر على الصعيد المادي والمعنوي فقط ؟ أم هناك أبعاد أخرى قد لا يفهمها إلا من سبق لأسمائهم أن كُتِبت في قوائم الفائزين!

عزيزي المصور، الفوز له عطايا مستمرة غاية في الروعة، فهو يعمل على الترويج لصورك التي لم ترّ النور بعد، والتسويق لاسمك بطريقة جديدة لا تشبه الوضع الذي كان عليه قبل الفوز. إذاً هو منصة تأثير وارتقاء وتحفيز، منصة قادرة على نقل علاقتك مع التصوير لعوالم أخرى تماماً. كما أن الفوز يمنحك قوة معرفية استثنائية، فإدراج «الفوز» كونه أحد بنود «الخبرة» في سيرتك الفنية، لا يُقارن بالإدراجات الأخرى، فبمجرد قراءتك لهذا البند، وانتقال ذاكرتك تلقائياً لقراءة خبر فوزك مقروناً بصورة عملك الفائز، تُوقن بأن إيمانك بقدراتك وثقتك بمستوى منتوجك الفني، قد وصلا بك لمرحلة اعتياد النجاح.

فلاش

4 أيام تكفي تماماً لاتخاذ قرار.. قد يُلوّن حياتك بلون آخر

Ⅶ جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي www.hipa.ae

تعليقات

تعليقات