أقامت جزيرة باكسوس اليونانية ضمن جزر البحر الأيوني، معرضاً تضمن ألواناً ولوحات إعلانية داخل آثار تعود لـ 400 عام، لإظهار التناقض الجمالي الفريد بين الماضي والحاضر، والتناظري والرقمي.العمل الفني الذي أقيم في قرية كاغكاتيكا، من ابتكار الثنائي الألماني، الفنانين توميسلاف توبيك وتوماس غرانسيور، اللذين أوضحا هدفهما من العمل: «موقعه في خراب قرية كاغكاتيكا، لأن لا أحد ينزعج من الإضاءة الخافتة أو اللوحات الإعلانية هناك، ولأن الرياح وضوء الشمس تعملان على جعل التراكيب تبدو كجسم رقمي في عالم حقيقي، مشكلة واجهة ما بين التناظري والرقمي».
تتضمن التراكيب مادة شبكية ملونة بطلاء من 120 لوناً مختلفاً، وهذه الطبقات تبرز أكثر وضوحاً عند السير إلى نافذة يمكن من خلالها رؤية اتساع المشهد.
العمل الفني هو جزء من مشروع الفن المعاصر لجزيرة باكسوس، ويأمل أصحابه أن يترك الزوار كاميرات الهاتف في جيوبهم للحظة، ويستمتعوا بالضوء وطريقة تجسيد الرياح لهذا العمل الفني.
