صدرت حديثاً عن منشورات «المتوسط» في إيطاليا، الرواية الأولى للكاتبة الإماراتية صالحة عبيد، حملت عنوان «لعلَّها مزحة»، وجاءت في 224 صفحة من القطع المتوسط.
رحلة
وتتقاطع في الرواية شخصيتان رئيستان، «مسلّم» العجوز المصاب بخدش غامض، و«ميرة» جارته في الحي الذي تكاد كل البيوت فيه تكون بيتاً واحداً، إذ تحاول «ميرة» فكَّ غموض خدشه، فتذهب تلك الشخوص في رحلة زمانية ومكانية، تستقصي أحوال المكان والإنسان الإماراتيين وتحولاتهما في فترة زمنية تمتد منذ ثلاثينيات القرن 20 وصولاً للألفية الثالثة.
تعبر كلُّ شخصية من الشخوص الرئيسة عن جيل من جيلين متقابلين، عاشا في تلك الفترة وتماسّا معاً على الرغم من التغير الشمولي في مستوى الآمال والأفكار لكل منهما. الكاتبة الإماراتية صالحة عبيد صدر لها 3 مجموعات قصصية، آخرها «خصلة بيضاء بشكل ضمني».