نشرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، أمس، تقريراً عن الثنائي الكوميدي الأشهر في تاريخ السينما الأميركية والعالمية «لوريل وهاردي»، بمناسبة عرض فيلم يحكي قصة حياتهما بعنوان «ستان أند أولي» ضمن فعاليات مهرجان لندن السينمائي التي انتهت فعالياته، أمس. وجاء التقرير تحت عنوان «لوريل وهاردي... مبدعان من زمننا»، ورصد تأثير هذا الثنائي التاريخي على الثقافة العصرية.

تأثير

وأكدت «إندبندنت» في تقريرها أن هذا التأثير كان مدهشاً من دون أدنى مبالغة. فإلى جانب التأثير على الجمهور وإضحاكه وإسعاده في كافة أنحاء العالم من عام 1927 وحتى عام 1955، وهي الفترة التي شهدت إنتاج أفلامهما، فقد طال تأثير هذا الثنائي فنانين، أدباء، كتاب سيناريو، ممثلين بالطبع، بل وحتى موسيقيين.

وضرب التقرير مثلاً بالكاتب المسرحي والشاعر الأيرلندي الشهير الراحل، صمويل بيكيت، الذي تأثر بالثنائي «لوريل وهاردي» في بعض كتاباته، وكذلك الفنان السريالي البلجيكي الراحل، رينيه ماغريت، الذي ألهمه الثنائي بعضاً من أهم الصور التي التقطها، وأضاف التقرير إلى قائمة المتأثرين بإلهام «لوريل وهاردي» النجم البريطاني ستيف كوجان ونجم السينما الأميركي الشهير جون كيه. ريلي، اللذين جسدا شخصية «لوريل وهاردي» في الفيلم الذي يحكي سيرتهما الذاتية.

الاسم الحقيقي

ومن الجدير بالذكر أن اسم الفيلم «ستان أند أولي» يشير إلى الاسمين الأولين للنجمين اللذين جسدا الثنائي الشهير، حيث يشير ستان إلى الاسم الأول للنجم البريطاني ستان لوريل، الذي جسد شخصية لوريل، وتوفي عام 1965 عن 74 عاماً. وأما أوليف، فهو اختصار الاسم الأول للنجم الأميركي البدين خفيف الظل، أوليفر هاردي، الذي رحل عن عالمنا عام 1957 عن 65 عاماً.