يُعد «الطريق المفتوح» البرنامج المحلي الأول الذي يُقدم السفر واستكشاف ثقافات البلدان المُختلفة من منظور الشباب العربي، ويسرد الأحداث بطريقة واقعية، والتصوير بصيغة سينمائية لتعريف المشاهد على الثقافات والثروات الطبيعية المتنوعة لبلدان العالم العربي، والبرنامج الذي يعرض على مجموعة شبكات فوكس، وتظهر شانتال من الإمارات، وباميلا من لبنان وهما تتجولان على دراجاتيهما النارية، في الإمارات والأردن ولبنان. لاستكشاف عادات وثقافات وتاريخ هذه الدول وثرواتها الطبيعية الخلابة، عن هذا تحدث فريق العمل لـ«البيان» من خلال الاستطلاع التالي:
معايير
قال أليكس الشامي مدير الإنتاج والمنتج المنفذ بمجموعة شبكات فوكس وناشيونال جيوغرافيك يمثل العرض نوعاً جديداً من الترفيه، فهو ليس عن الدراجات النارية أو عن شابتين عربيتين تقومان بقيادة الدراجات النارية، بل هو رسالة أعمق من ذلك بكثير نُقدمها للمُشاهد العربي. وأوضح: يُمثل البرنامج دعوة للاستكشاف والسفر، ولقاء ناس من بلدان مُختلفة وثقافات مُختلفة.
وأوضح: العرض جريء ويُمثل فكرة جديدة لم تُطرح من قبل في برامج السفر والمُغامرة، فالأمر لا يقتصر على تغيير الفكرة النمطية باختبار شابتين عربيتين لحياة المُغامرة على الطريق أثناء قيادة دراجات نارية. تابع: بل ينقل الصورة للمُشاهد وكأنه في قلب الحدث، ويُشاركهما الرحلة، وقال: إذا ما كانت الرحلة للأردن سيتم مشاهدة البطلتين تصلان إلى البتراء، لكن بدون رؤية كيف كانت الرحلة من عمان الى البتراء وظروفها. وفسر: مُتعة الرحلة ليست في الوصول إلى وجهتك، ولكن في الطريق حيث كونت صداقات جديدة ورأيت مناظر رائعة ستظل عالقة في ذهنك للأبد.
وعن أداء شانتال وباميلا قال الشامي: يبين العرض أن أداءهما جيد جداً، خصوصاً وأن العرض يعتمد على الارتجال لم نُعطهما نصاً لقراءته وحفظه من أجل التصوير، بل كان الأمر ارتجالاً وعفوياً منهما. وأوضح: نُحدد فقط كيفية سير القصة لكن لا يوجد نص مكتوب، وأشار إلى أن شانتال وباميلا من خلفيات مُختلفة وهو ما أضاف للعرض الحبكة المطلوبة.

مغامرة الاستكشاف
وأوضح سعدي مقدم مُخرج العرض: في «الطريق المفتوح» يرى المُشاهد حياة الاستكشاف بعيون سائقي الدراجات النارية. وأضاف: طريقة العرض البصرية تترك المُشاهد ليستمتع بالمناظر الطبيعية لكل بلد من البلدان الثلاثة، ويشعر بجمال الألوان واختلافها من بلد لآخر .
وقالت جيما ويل منتجة العرض: يعرض «الطريق المفتوح» تجربة السفر وخلق صداقات جديدة بشكل صادق ومُختلف.
ألوان العمل
الألوان منحت العمل الطابع السينمائي عند التنقل بين الإمارات العربية المُتحدة ولبنان والأردن، هناك اختلاف كبير في المناظر الطبيعية، لكُل بلد ألوانه، في رأس الخيمة تم التركيز على الرمادي والأسود، وهي الألوان المميزة لجبل جيس. في لبنان تم التركيز على الأخضر والأزرق، حيث يعكسان طبيعة لبنان.
