صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب «التجمّعات البدوية في وسط الضفة الغربية كحالة دراسية»، تأليف: أحمد حنيطي، وهو الحادي عشر ضمن سلسلة «القضية الفلسطينية.. آفاق المستقبل».

تتناول هذه الدراسة التجمعات البدوية وسط الضفة الغربية، التي تشكّل عقبة أمام تحقيق المشاريع الاستيطانية الصهيونية؛ إذ تنتشر في المناطق الحيوية للاستيطان الصهيوني، لاسيما في المناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية، وبالتالي فإن صمودها في هذه المناطق يعوق عملية تهويدها واستيطانها بصورة كاملة.

لذا يعدُّ التخلص من هذه التجمعات أولوية لدى الكيان الصهيوني، الذي يستخدم مشاريع التهجير القسري لاستئصال البدو من أرضهم.