لم تشرب الماء منذ 64 عاماً

كل الاحترام لنصائح الأطباء وللقواعد العلمية الراسخة، وهي بالقطع صحيحة ولا غبار عليها، إلا إن لكل قاعدة استثناءات، وهذه في حد ذاتها تُعتَبر قاعدة ثابتة.

ونشرت صحيفة «ذي صن» البريطانية أمس تحقيقاً عن حالة استثنائية لسيدة بريطانية تبلغ من العمر 77 عاماً، ولم تشرب لتراً واحداً من الماء منذ 64 عاماً، أي منذ عام 1954، وكان عمرها آنذاك 13 عاماً.
الأخطر من ذلك أن جاكي بيدج لم تحتسي طوال هذه العقود الطويلة سوى أحد مشروبات المياه الغازية الشهيرة، بل أنها واظبت طوال تلك السنوات على احتساء أربع علب من هذا المشروع بصفة يومية.

ويعني ذلك أن معدة بيدج قد استقبلت على مدى 64 عاماً ما يعادل 3 ملايين قطعة من السكر.

وفقاً للمسلمات الطبية، كان من المفترض بعد هذه الكمية الرهيبة من السكريات التي تناولتها بيدج، أن تصاب حتماً بداء السكري، فضلاً عن البدانة المفرطة.

إلا أن العجيب في الأمر أن بيدج، وهي أم لأربعة أبناء، لم تُصَب لا بهذا ولا بذاك. فهي لا تعاني على الإطلاق من داء البول السكري أو أي مرض عضوي آخر. وعلاوة على ذلك، فهي تتمتع في الــ 77 من عمرها بلياقة بدنية قد لا تمتلكها الكثيرات ممن هن في العشرينات من أعمارهن.

وقالت بيدج للصحيفة: «لا أعتبر شغفي بالمياه الغازية إدماناً، وإنما يتعلق الأمر بشيء أحبه ولا أستطيع الإقلاع عنه، طالما لا أحب شيئاً آخر».

وأضافت: «قد يعتقد البعض أن ما أفعله أمراً غريباً، لكنني لا أكترث».

وعن عدم إصابتها بالأمراض رغم كميات السكريات المخيفة التي تستهلكها، قالت: «ربما يُعزَى ذلك لعدم احتسائي للكحوليات وحرصي على ممارسة الرياضة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات