دبي تستضيف فعالية «إيضاح اللانهاية» نوفمبر المقبل

تستضيف دبي فعالية «إيضاح اللانهاية» التي يقدمها المعلم شري شري رافي شانكار، الشخصية المعروفة عالمياً في مجال المساعدات والأعمال الخيرية الإنسانية، وسفير السلام ومؤسس منظمة «فن الحياة» و«الجمعية الدولية للقيم الإنسانية» خلال يومي 16 و17 نوفمبر 2018 في مركز دبي التجاري العالمي. ومن المتوقع أن تستقطب مشاركة أكثر من 6 آلاف شخص من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من بلدان المنطقة.

وقال السيد فيبول القنصل العام للهند في دبي، خلال مؤتمر صحفي أمس في مقر القنصلية في دبي: «نحن محظوظون جداً للترحيب بواحد من أكثر المعلمين الروحانيين شهرة في عصرنا. حيث يعد المعلم شري شري رافي شانكار مؤسسة بحد ذاته، وقد طالت تأثيرات أعماله حياة الملايين بغض النظر عن جنسياتهم وطبقاتهم الاجتماعية ومعتقداتهم الدينية. وسيحظى سكان الإمارات والمنطقة قريباً بفرصة نادرة للوجود مع المعلم الكبير الذي سيشاركهم خلاصة حكمته وخبراته. ونثق بأن تجربة «إيضاح اللانهاية» ستتيح للمشاركين فرصة اتخاذ خطوات لتحقيق مزيدٍ من السلام والرضا بهدف جعل هذا العالم مكاناً أكثر سعادة».

وقال دارمندرا باتل، مدير مشروع «إيضاح اللانهاية» ومدير العمليات في «الجمعية الدولية للقيم الإنسانية»: «يتولى 35 ألف مدرب متمرّس نشر رسالة السلام والصحة التي تدعو إليها منظمة «فن الحياة» عبر 12 ألف مركز حول العالم، من خلال تطبيق خطوات عملية تتضمن أساليب التنفس، واليوغا والمبادرات الاجتماعية، كما أقامت برامج ومبادرات متميزة لإعادة التأهيل والتمكين، التي استفاد منها مئات الآلاف في السجون، ومناطق الحرب، ومخيمات اللاجئين، وحتى في الغابات النائية التي تشتعل فيها الأعمال القتالية».

وقالت منال كاريرا، منسقة المشروع لدى الجمعية: «تعمل منظمة «فن الحياة»، و«الجمعية الدولية للقيم الإنسانية» التابعة لها، على تنظيم عددٍ كبير من ورش العمل في منطقة الشرق الأوسط بهدف مساعدة الناس على التعامل بكفاءة مع الصدمات الناجمة عن الصراعات والحروب. ومن خلال إطلاق مشاريع ومبادرات متنوعة، استفاد عدد كبير من الأشخاص المعرضين للمخاطر أو الضعفاء عبر تطبيق أساليب التنفس مثبتة الفاعلية، والاسترخاء العميق، والعمليات المعرفية والتمارين البدنية.

وفي حديثها عن تأثيرات مؤسسة «فن الحياة» بوصفها أحد المشاركين في الجلسة، قالت السيدة سلوى الشيباني، رائدة الأعمال الإماراتية: «في هذا العصر، وعندما يكون العالم مليئاً بالصراعات والتوترات، نشعر بحاجة ماسة لإيجاد السلام داخل أنفسنا. وينبغي علينا تمكين أنفسنا بالمعرفة والمهارات الكفيلة بإتقان فن تحقيق السعادة والرضا والسلام الداخلي، بحيث نستطيع معاً بناء عالم خارجي خالٍ من أي عنف، وعالم داخلي يفيض بالسعادة والرضا والتناغم».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات