نظمت دار الشعر بمراكش في المكتبة الوسائطية بالمركز الثقافي، فقرة «نوافذ شعرية»، أول من أمس، وأكد الشاعر عبد الحق ميفراني، مدير الدار، في مستهل اللقاء، أن «من أهم أهداف الدار ترسيخ وظيفة الشعر والشعراء ضمن النسيج المجتمعي، مع رهان كبير على مزيد من الانفتاح على التجارب الشعرية المغربية والتنوع اللساني والرؤى والأساليب، التي ظلت دار الشعر بمراكش أحد أهم ميزات برمجتها الشعرية».

وقرأ في البداية الشاعر إبراهيم قازو أولى قصائده التي جاءت شذرية قصيرة تعرف كينونة الشاعر وتجليها في التفاصيل، ثم الشاعرة والزجالة الزهراء الزرييق قرأت نصوصاً تحمل زاوية فلسفية لبعض التفاصيل المجتمعية، دون أن تتخلى عن «سخريتها المرة»، ثم الشاعر عبد الرحيم الخصار اختار أن يبحر في منجزه الشعري تلك التفاصيل القصية القريبة من روح الشعر، فيما رافق عازف الكمان محسن الحمين الشعراء على كتابة «نوتة اللقاء» الموسيقية.

وتشكّل فقرة «نوافذ شعرية» إحدى فقرات البرنامج الثقافي للدار الذي سيتواصل خلال الأشهر المقبلة، من خلال استقبال واستضافة رموز وأسماء شعرية ونقدية تمثل مختلف التجارب الشعرية والنقدية في المغرب، كما انطلقت صباح يوم السبت 13/أكتوبر، أولى حلقات ورشات الشعر، وهي موجهة للفئات الشابة وطلبة الماستر وعموم المهتمين، ويشرف على تأطيرها كل من عبد العزيز ساهر، ومحمد الطحناوي، فيما تخصص ورشة الأربعاء 17 الجاري، التي يشرف عليها رشيد منسوم الساعة الرابعة والنصف، لفقرة «شاعر في ضيافة الأطفال» وهي ورشة في تقنيات الكتابة الشعرية موجهة للأطفال ولتلاميذ المؤسسات التعليمية.