الإمارات تقود السباق لإرساء مشهد فني واسع النطاق

تقرير: دبي تركز على الابتكار واستشراف المستقبل

أكد مركز «بلفير» الأميركي الشهير للعلوم والشؤون الدولية أن دولة الإمارات الرائدة في تبني الفنون المعاصرة واستقطاب أبرز الفنانين العالميين البارعين، وذلك من خلال إنشاء المتاحف الفخمة وغيرها من المنشآت الفنية المتنوعة وإقامة المعارض، المهرجانات والفعاليات الفنية المتنوعة ذات الطراز العالمي.

ابتكار

وتطرق تقرير مركز «بلفير» إلى دبي، فذكر أن المكانة المالية العالمية التي تحظى بها قد منحتها عدداً من المميزات المهمة في سياق نهضتها الفنية، وأرست مشهداً فنياً جديداً، وصفه التقرير بالفن التجاري، الذي يتمثل في عدد من المنشآت الفنية المبتكرة التي تركز على الابتكار واستشراف المستقبل، مثل متحف المستقبل ومتحف الاتحاد. وأضاف التقرير أن دبي نجحت في إيجاد مناخ فني شديد الانفتاح، كونه يرحب بالفنانين المبدعين من كل أرجاء العالم.

 

مشهد فني

عبد الله السعدي

 

ونشر المركز الذي يعد من أبرز المؤسسات البحثية على مستوى الولايات المتحدة والعالم تقريراً عن الموضوع على موقعه الإلكتروني، وأكد فيه أن الإمارات انخرطت بصورة جادة ومكثفة منذ عام 2000 في إرساء مشهد فني واسع النطاق ومتكامل الأركان، حيث يتضمن متاحف، معارض، مراكز وأجنحة فنية، فضلاً عن الفنانين بالطبع. وأفاد التقرير بأن السنوات الأخيرة شهدت بزوغ نجم أكثر من فنان تشكيلي إماراتي معاصر، ومن أبرزهم عبد الله السعدي، إلى جانب الراحلين، ومنهم حسن شريف.

حسن شريف

 

زخم

ونقل تقرير «بلفير» عن المتخصص في تنظيم المعارض الفنية العالمية، تادو راباك، قوله: «النشاط الفني الإماراتي منح المنطقة بأكلها زخماً هائلاً». وأَضاف قائلاً: «فعلى سبيل المثال، صنعت أبوظبي لنفسها اسماً مرموقاً في مجال عمارة المتاحف. فقد قدمت نموذجاً ناجحاً لمفهوم الجزيرة المتحف، كما افتتحت العام الماضي متحف «اللوفر أبوظبي»، الذي يعد بالفعل وجهة فنية رائعة، ليس فقط في طرازه المعماري، وإنما أيضاً في الأنشطة والفعاليات التي يستضيفها».

تعليقات

تعليقات