دراسة

لغات ميتة تعود إلى الحياة

تنظم «أكاديميا فيفاريوم نوفوم» الإيطالية، الواقعة بالقرب من العاصمة روما، دورات لتعلّم لغة تُعد ميتة، ويتوافد الكثيرون على الأكاديمية من جميع أنحاء العالم سنوياً لدراسة اللغة اللاتينية واليونانية القديمة، وفي الفترة من أكتوبر وحتى يونيو، يعيش نحو 40 طالباً من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاماً، ويدرسون بالأكاديمية. وخلال أشهر الصيف، تنظم الأكاديمية صفوفاً لجميع الأعمار، ومن الجنسين.

وكان أصغر طالب في عام 2018 يبلغ من العمر 12 عاماً فقط، والأكبر 60 عاماً. وتبلغ تكلفة الدورة الصيفية 5200 يورو (6100 دولار)، ورغم هذه التكلفة، فقد تجاوز عدد المتقدمين الأماكن المتاحة. ويقول لويجي ميراجليا، رئيس ومؤسس الأكاديمية وأحد كبار علماء اللاتينية في العالم: «هذه ليست عطلة». ويطلق طلاب ميراجليا عليه اسم «ألويسيوس»، فجميع المعلمين والطلاب هنا يحملون أسماء لاتينية، موضحا أن الدورة تتضمن دراسة اللاتينية واليونانية لمدة 12 ساعة يومياً. وهذا ترجمتها كتعلّم الفرنسية في المدرسة، وإنما يعني قراءتها .

ووفقاً لدراسة أعدها مكتب الإحصاء الأوروبي «يوروستات»، لاتزال اللاتينية جزءاً من المنهج الدراسي في كثير من دول أوروبا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات