عبر معرضه تحت عنوان «خريطة العالم» يستكشف الفنان البريطاني فرانك بولينغ، التطورات التي طرأت على ممارسته الفنية على مدار 6 عقود من مسيرته، مستطلعاً عدة مفاهيم متعلقة بالتاريخ، والهجرة، والذاكرة، والتشخيص.
صيغة شاملة
يركز المعرض الذي افتتحته مؤسسة الشارقة للفنون (29 سبتمبر الماضي ويستمر لغاية 12 يناير المقبل) في ساحة المريجة بالشارقة، على اللوحات الخرائطية التي أنتجها، وقد استلهم عنوانه من تمثيل العالم في العصور الوسطى بشكل طبوغرافي وفلسفي، ويشير إلى التجربة البصرية العميقة لأعماله وقدرتها على نقل الأحاسيس الجسدية والبصرية التي تتجلى عبرها القوة التي تتمتع بها تجربة فرانك بولينغ، وقدرته على مزج مستويات مختلفة من الزمان والمكان في صيغة شاملة.
مجموعة مختارة
ويضم المعرض الذي جرى تقييمه من قبل أوكوي إينوزور، وآنا شنايدر، مجموعة مختارة من الأعمال الفنية التي أنتجها منذ ستينيات القرن الماضي، إضافة لأفلام ومواد أرشيفية خاصة بفرانك بولينغ، متضمنة مقابلات تسلط الضوء على تطور ممارسته الفنية والمناقشات الثقافية الأوسع التي ساهم في صياغتها.
