سلــــــُــــوني يا «بني غبـَـــــــــــــــرا»
عن الأولــــى عن الأخــــرى
فإني اليــــــــــــوم جُـــــــــرحٌ لــــسـْ
ــتُ إلا في «دُبي» أبـــــــْــــــرا
«دُبيْ مكتـــــــــومَ» في التــــــاريــ
ــخ طِيبٌ ينفـــــــــحُ العِطـــــرا
سلـــــُـــوني عن «إمـــــــاراتٍ»
حكت سِحراً حكت تـِـبْرا
إمـــــــــــــــارات بــــــ«مـِسبــــــــــار»
تعـــــــانق كوكبَ «الشِّعرى»
إمــــــــــــــــــــــــاراتٌ بناهـــــــــا «زا
يـــــدٌ» معْ «راشدٍ» فخرا
«دبيُّ» غـــــــدت لهـــــا قلباً
«دبيّ» غـــــــدت لها فكــــــرا
بنــــــــــــــــاهـــــا «راشــــــــدٌ» بَرّا
«محمّد» قد بنى البَحرا
«محمَــــــــــد» أنت مُلهمنـا
وبانــي النهضـــــــةِ الكبُــــــرى
«دبيٌّ» مَن ثوى فيهـــــــــــــا
فلا يظمــــــَـــا ولا يَعـــــــــــــــــــرى
«دبــيّ» اليـــــــــــــــــــــومَ مُذهلةٌ
دبيُّ بــــ«نُوبــــلٍ» أحـــــــــــــــــرى
دبـــيُّ دبـــيْ دبـــــــــــــيُّ دبـــيْ
سِواهـــــــا اليوم لا تُطــــــــــــرَى
إليها اليـــــــــــــــــــــوم مِعراجي
ومنها قد بـــــــــَـــــدا الإســــــــــرا
بنـِـي وطنـي بنـي قــــــَــــومـي
مِن «السِّـــــلْع» لــ«سامـــــــُـــــــــرّا»
إلى «مِصــــــــــــــرَ» إلى «لُبنا
نَ» بل ولــ«تونس» الخَضـــرا
إلى «نجــــْـــــدٍ» إلى «فــــــاس»
إلى «صَنعـــــــــــا» و«سُوقطـــرا»
أسائلكـــــــــــم أجيبـــــــــــــــــــوني
ولا تستـــَــــخلِقوا العــــــُـــــــــذرا
فإني اليــــــــــــــوم أجــــــــــــــــرعُ مِن
كـــــــؤوس زماننــــــــا المـــُــــــــــــــــرّا
أكــــــــــــابدُ أمـّـــــــــــــةً خرَســـــــا
قلـــــــــوبُهمُ غـــــــــدت صَخــرا
لقــــــــــــد ناديتُهــــــم شفعـــــــــــاً
وقـــــــــــــــــد ناديتـــُـهم وتـــــــْــــــرا
فلم تـنـفـــــَــــــع نــــــــــــــداءاتـــــي
وبُـــــحّ الصـَــــــــوتُ واحـــَـــــــــّرا
أُصَيحــــــابي أصيحـــــــــــــــــــابي
كفى خِدعاً كفى مَكــــــْـــــــــراً
أأبــــــــكي مــــــــِـــــــــــلءَ أوردتـي
وتضحكُ ضِحكةً صَفــرا؟
يُخــــــــــــادع بعضُنـــــــــــــــــا بعضاً
كما الحِربــــاءِ في الصحــــرا
كــــــــرهـتُ السُمّ في عَســـلٍ
وعِفتُ الضِغنــــــــةَ الحَمــــــــرا
وجَعجعــــــــةً بلا طِحـــــــــــــــنٍ
ووَعــــــــــداً يُضمـِــر الغـــــَـدرا
إلامَ الوهـــــــنُ يقتـــــــــــــــــــلني
أنعصي ناصِحاً جَهــْــــــــرا؟
أمـــــــــــــــــا آن الأوان بــــــــأنْ
نُقـــــــــدّر مَن هو الأدرى؟
ألا يـــــــا عالــــَــــــــــماً يمضــي
بنا ودليــــــــلُه الإغـــــــــــــــــــــرا
دعوا خِدعَ السراب وقــــــــد
أحطتُ بِكلّكُم خُبــــــــرا؟
سيُولــــــــــدُ في غـــدٍ عـــــدلٌ
على كُثبـــــاننا السَّمــــــــــــرا
يَردّ لأمّـتـــــــــــــــي ما قــــــــــــــــــــد
سَبــــــــــــــاهُ نـــــــاهبٌ قَســـــرا
وعنـــــــدئذٍ ستسخــــــــــر «دا
حِسٌ» منِ خصمها «الغَبـرا»
أنا اليـــــــــــــــــــــــــوم قـــــــــراءاتٌ
لتـــــــــاريخٍ غــــــــــــــــدا نُكـــــْـــــــرا
أنلحَــــنُ في عُروبتنــــــــــــــــــــــــا
ويَحيـــــا بيننــــــا «الفـــَـــرّا»؟
تدُاسُ اليــــــــوم هـــــــــامـــــــَــــــــاتي
وإني لم أكــن غـــــــِــــــــــــــــــــرّا
وإني لــــــَــــم أكــــــُـــــن أرضى
بِذلٍّ يـــنضـــــــــح العِهـــــــــــــــرا
«محمـّــــــــــــدُّ» هَيَّ أيقِظنــــــــــــــــا
ففي قومي الكرَى اسْتشرى
وقــــــــــــــــــومــي لم يــزل فيــــــــهم
مـــــَــــــواهبُ تثلـــج الصّـــــــدرا
وشُجعـــــــــــــــــانٌ وأحـــــــــــــــرارٌ
ولكنْ آمنـــــــــــــــــــــــوا ســِـــــــرا
«محمــّـــــــــــــــدُ» أيقِظ الدنيـــــــــــا
وُقيتَ الشــــــــر والضُّــــــــــرا
وألحِقْنــــــــــــــــــــــــا بمـــــــدرســــــــــــةٍ
لقــــــــد أنشأتَهــــــــا جَهـــــــــرا
وليس ســــِــــــــــــــــواك يوُقظنـــــــــــــــــا
فأنت فديتــــُـــك العُمـــــــــرا
