مهداة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة

لأنتَ يا سيّدي الدكتورُ سلطانُ

على الولاةِ وأهلِ العلمِ سلطانُ

فأنتَ شيخٌ وأستاذٌ بجامعةٍ

ومسرحيٌّ وقصاصٌ وفنانُ

وعالِمٌ برؤى التاريخِ كمْ نَسجتْ

يمينُهُ مِنْ رسالاتٍ لها شانُ

ومبدعٌ صادقٌ في سردِ سيرتِهِ

فلا يقلِّلُ مِنْ إنجازِ مَنْ بانوا

وشعلةٌ مِن نشاطٍ بعضُ شيمتِها

بحثٌ وعلمٌ وإبداعٌ وإحسانُ

وكم مُنحتَ شهاداتٍ تُشرّفُها

فإنْ شَرُفتَ بها فالفائزُ اثنانُ

ونحنُ نفخرُ دوماً أنَّ شارقةً

للعلمِ والفكرِ والأَسفارِ عنوانُ

وللثقافةِ تبقى خيرَ عاصمةٍ

بالعربِ تزهو وبالإسلامِ تزدانُ

وللثقافةِ أنّى قلتَ شارقة

توهّجٌ نورُه الفياضُ فتّانُ

فمعرضٌ للكتابِ المستنيرِ هنا..

هنا المتاحفُ أشكالٌ وألوانُ

هنا الجوامعُ في أرجائِها انتشرتْ

يختالُ فيها بآي الحسنِ بنيانُ

وها هنا مدنٌ للجامعاتِ بها

ينداحُ عِلمٌ وتثقيفٌ وعرفانُ

بوركتَ، أعطاكَ ربِّي العمرَ أطوَله

بمثلِكمْ ترتقي في الكونِ أوطانُ

دخلتَ بوابةَ التاريخِ أوسعَها

فأنتَ صانعُ أمجادٍ.. وإنسانُ