تحت عنوان «المبادلات العابرة للثقافات.. الممارسات التجريبية: روابط الفن المفاهيمي، من ستينيات القرن العشرين حتى الوقت الحاضر»، أقيمت حلقة من سلسلة حوارات متحف جوجنهايم أبوظبي.

وذلك مساء أول من أمس، في منارة السعديات بأبوظبي، بمشاركة د. فاليري هيلينجز مدير مساعد إدارة التنسيق الفني لمشروع جوجنهايم أبوظبي في مؤسسة جوجنهايم آر سولومون، والفنان الإماراتي محمد كاظم، والقيّمة والمؤرخة الفنية الألمانية الدكتورة دوروثيا فان دير كويلين، رئيسة مؤسسة فان دير كويلين للفنون والعلوم.

المفاهيمية في الإمارات

استكشفت الجلسة، الأعمال المعروضة ضمن مقتنيات جوجنهايم أبوظبي، للفنانين الذين تربطهم علاقة بمجموعة الفنانين الألمانيين «زيرو» (1957-1966)، ومجموعة الفنانين الذين ظهروا في الإمارات في حقبة الثمانينيات من جيل الفنان الراحل حسن شريف، ومن بينهم الفنان محمد كاظم، الذي قال:

كانت عروض الفن المفاهيمي قليلة في الإمارات، كنا 3 فنانين، ومن ثم أصبحنا 5، وكان حسن شريف أحدنا. وتحدث كاظم عن فنانين عملوا في الإمارات، وتناول كاظم العرض الأكبر من نوعه في عام 2003، والذي كان مؤلفاً من جزأين.

وقال: وثقت المنصة البيضاء بالتصوير الفوتوغرافي. وأوضح: بالنسبة لي، كان رائعاً الانخراط مع الفنانين المبدعين، وأذكر أن حسن شريف كان فخوراً عندما قدمت للعرض.

وقال عنه إنه إضافة. واستعرض كاظم مشاركته في بينالي البندقية في عام 2015، بدعم من مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان. وأشار إلى أن هذه المشاركة، أتاحت له التعرف إلى الكثير من التجارب والفنانين الذين تعرفوا بدورهم إلى تجربته.

تفاعل

قالت د. فاليري هيلينجز: قمنا في جوجنهايم أبوظبي بتنظيم الأساسيات بين التبادل العابر للثقافات والحركات والمجموعات الفنية، والتعاون والتبادل الفني في العروض الكلاسيكية والمجموعات الفنية، بجانب استقطاب الفنانين.

وأشارت إلى أن الفن المعاصر منذ ستينيات القرن الماضي، استخدم اللغة والمصطلحات به. وأوضحت: منهم مجموعة «زيرو» الألمانية التي عملت في إطار المدرسة المفاهيمية، التي تأثر بها عدد من الفنانين في الإمارات، من بينهم الفنان حسن شريف. وعبد الله السعدي وآخرون.

من جانبها، قالت د. دوروثيا فان دير كويلين: قبل جوجنهايم، دعيت إلى متحف الشارقة للفنون، قبل 16 سنة، وعرضنا لمجموعة «زيرو» الفنية، التي تجمع عدداً من الفنانين الألمانيين الذين نشطوا من (1957-1966). وأضافت: كما تعاونت مع المجمع الثقافي في أبوظبي، وعرضنا مجموعة من الأعمال المفاهمية منها «راقص نيويورك».

ثقافات

قالت ميساء القاسمي، مدير أول «جوجنهايم أبوظبي» في دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، في مستهل الجلسة: الجلسة مخصصة لمن تجمعهم ثقافات مختلفة، وأسسوا شبكة مستمدة من العوامل المحيطة، وكانت نتيجة ذلك الفن الإماراتي برؤاه المفاهمية، وظهور مجموعات فنية أطلقت المفاهيمية.