انطلقت، مساء أول من أمس، في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بدبي، فعاليات «معرض زايد.. كلمات من ذهب» للفنان التشكيلي خالد مصطفى الطباع، بحضور الدكتور محمد عبد الله المطوع، عضو مجلس الأمناء، ولفيف من المثقفين والمهتمين والإعلاميين.
وقد شرح الفنان التشكيلي خالد مصطفى الطباع فكرة المعرض التي جاءت من تأثر الفنان بالمراحل المتقدمة التي وصلت إليها دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يفخر بكونه أحد ضيوفها المقيمين منذ عام 2004.
فقرر أن يكتب رسالة شكر لمؤسس هذا التطور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، بفنّه، فانتقى كلمات قالها، رحمه الله، وخطها بتأثير تراثي يلامس واقع ومحتوى الكلمات نفسها، مستخدماً تقنيات متنوعة منها اللون الذهبي المعدني، وعلى خلفيات متنوعة داكنة وبيضاء ومتدرجة بين اللونين.
جداريات
واشتمل المعرض على مجموعة لوحات جدارية كبيرة الحجم برزت فيها كلمات زايد الخالدة مثل: «إن أفضل استثمار للمال هو استثماره في خلق أجيال من المتعلمين والمثقفين»، وفي جدارية عملاقة أخرى برزت عبارة: «إننا نحرص على الاحتفاظ بالتقاليد الأصيلة والتراث مهما خطونا إلى ميادين الحضارة»، فضلاً عن المقولة الخالدة:
«النفط العربيّ ليس أغلى من الدم العربي»، كما ضم المعرض لوحات خطت فيها أبيات شعرية من قصيدة «زايد» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
تكريم
وبعد جولة شاملة في المعرض، كرّم الدكتور محمد عبد الله المطوع الفنان التشكيلي خالد مصطفى الطباع، وشكره على ما بذله من جهد وقدم له درعاً تذكارية تقديراً لفنه المتميز.
ويأتي هذا المعرض احتفاءً بعام زايد الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عن تسمية عام 2018 بـ«عام زايد»، احتفاءً بالذكرى المئوية لميلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الوالد المؤسس لدولة الإمارات.
وقد شهد عام زايد سلسلة من الفعاليات والمبادرات المحلية والعالمية التي تخلّد ذكرى القائد المغفور له الشيخ زايد، وتمجّد أثره وإرثه، وترسّخ القيم التي غرسها وعمل جاهداً لنشرها داخل الدولة وخارجها.
