«حمدان لإحياء التراث» يخصها بجلسة تعريفية

«رحلة الهجن 2019».. بوابة إلى التراث الإماراتي

صورة

عقد مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، جلسة تعريفية حول «رحلة الهجن 2019»، بمركز الشباب في «بوليفارد أبراج الإمارات» بدبي، نهاية الأسبوع الماضي. حضر الجلسة مجموعة من الشباب الراغبين في الانضمام للنسخة الخامسة من رحلة الهجن، التي ستقام مطلع المقبل. وترأست الجلسة هند بن دميثان القمزي، مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وعدد من المسؤولين بالمركز. وناقش الحضور سُبُل المشاركة في التدريبات والصعوبات التي تواجه الفرد، إلى جانب ما يقدمه المركز من دعم وتدريب في مجال ركوب الهجن، وذلك قبل المشاركة الفعلية في هذه التجربة الاستثنائية.

نسخة خامسة

وكانت إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، قد أعلنت مسبقاً على مواقع التواصل والموقع الإلكتروني للمركز، فتح باب التسجيل للتدريب والمشاركة في الرحلة المقبلة، التي ستشد رحالها في 16 يناير المقبل على مدار 11 يوماً. ويمكن التسجيل عبر إرسال بريد إلكتروني يحمل عنوان «رحلة الهجن 2019» إلى (info@hhc.gov.ae).

محاور

تناولت الجلسة التعريفية في مركز الشباب محاور عدّة، أبرزها التحديات التي تواجه المشارك، من مأكل ومشرب ومحطات الاستراحة والتخييم ومعايير السلامة، وكيفية اكتساب المهارات واللياقة البدنية اللازمة للارتحال على ظهور الهجن لمسافات شاسعة في الصحراء وساعات طويلة.

وجاءت الإجابات وافية، بعد أن قدمت هند بن دميثان القمزي، عرضاً تقديمياً على شاشة القاعة، استعرض تفاصيل وشروط المشاركة، وما يوفره المركز من دعم ومؤن وهجن للمشاركة فيها، ومعايير السلامة، إضافةً إلى فيلم وثائقي قصير عن خطوط السير والرحلات السابقة التي نظمها المركز خلال الأعوام الأربع الماضية. وأوضحت هند أن التدريبات للنسخة الخامسة، قد بدأت فعلياً في المكان المخصص لها، حيث تم إعلان فتح باب المشاركة لأي منتسب من مواطني الدولة أو المقيمين فيها.

وأضافت: غايتنا تكمن في تأهيل المتقدمين لاكتساب المهارة اللازمة في التعامل مع الهجن، بما فيها إطعام وإنزال وتركيب الشداد على ظهورها، والحصول على اللياقة البدنية المرجوّة، التي تعزز من قدرة الراكب على التحمل والصمود، وكل ذلك بإشراف فريق عمل متخصّص في التدريب، وقمنا بتقسيم المتدربين إلى مجموعات يتأهل منها الشخص الأنسب للمشاركة في هذه الرحلة، بناء على الأداء والمقدرات الذاتية.

ذاكرة

رحلة الهجن لا تُعَد مجرد رحلة إلى الذات، يخلو فيها المرء بنفسه، ويستمتع بطبيعة التلال الرملية المترامية، بل هي أيضاً بوابة إلى التراث الإماراتي بعاداته وتقاليده، تصطحب المشارك إلى حقبة زمنية أخرى، تتوارى في ذاكرة التاريخ. وتبقى الرحلة بمجملها مغامرة استثنائية، يخوضها المشاركون من مواطني الدولة والمقيمين فيها، على ظهور الهجن لمدة أحد عشر يوماً.

موعد

تنطلق رحلة الهجن هذا الموسم بحسب موعدها المقرر له يوم الأربعاء 16 يناير المقبل ولغاية يوم الجمعة 25 من الشهر نفسه، علماً بأن تاريخ للرحلة قد يخضع للتغيير، وفقاً للعوامل الجوية واللوجستية، وسيتم إبلاغ المنتسبين في حال طرأ أي تغيير.

كما يُعيّن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث كل عام، مجموعة من المحترفين في مجال ركوب الهجن، بهدف تدريب المنتسبين للرحلة، فيما يوفر مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ناقة لكل مشارك.

شروط

ويقتضي الانضمام إلى القافلة، الالتزام بالشروط والقوانين المدرجة على الموقع، وإجراء الفحوص المبدئية اللازمة، للتأكد من صحة وسلامة وقدرة المشارك. وتهدف «رحلة الهجن»، إلى تهيئة أجواء مماثلة لتلك التي كانت في الماضي عند التنقل والترحال في حياة البداوة، واستدامة أحد أهم رموز البيئة الصحراوية، وحث الشباب على ممارسة هواية ركوب الجمال والعناية بها، وعيش تجربة تزيد من قوة التحمل لدى الفرد، والاعتماد على النفس، والعمل بروح الفريق الواحد، إضافة إلى تعلُّم الطرق القديمة في معرفة الاتجاهات، بعيداً عن استخدامات وسائل التكنولوجيا الحديثة، حيث تستخدم الوسائل والخرائط القديمة، التي اعتُمدت في الرحلات قديماً.

تعليقات

تعليقات