بعد شائعة سجنه في المغرب عبر «إنستغرام»

حملة لمناصرة عيضة المنهالي على مواقع التواصل الاجتماعي

عيضة المنهالي

الشائعة التي تعرض لها الفنان الإماراتي عيضة المنهالي أخيراً، وتفيد باحتجازه من طرف قوات الأمن في المغرب، بسبب شكوى من جيرانه، لم تعكّر صفو إجازته الصيفية، فقد جاء رده عليها واضحاً، وبشكل غير مباشر، عبر مقاطع مصوّرة بثّها في أروقة حسابه على موقع «انستغرام»، حيث يظهر في بعضها شخصياً أثناء تجواله في أرجاء مكان إقامته، وبعضها الآخر يعكف فيها على إعداد شاي «الكرك»، في وقت تحوّلت فيه مواقع التواصل إلى ساحات مناصرة لصاحب أغنية «أحبك يا وطن»، لتأتي «الفزعة» من قبل زملائه ومحبيه، الذين آثروا التصدي لها، ونفيها جملةً وتفصيلاً، معتمدين على معرفتهم الجيدة بالفنان، وكذلك المقاطع المصورة التي بثها، لا سيما ذلك المقطع الذي يظهر فيه المنهالي إلى جانب أحد أصدقائه داخل سيارته، رافضاً التعليق والتحدّث، مكتفياً بإلقاء التحية على متابعيه.

وقفة

الشاعر علي الخوار، كان من أوائل الذين ساندوا «صوت الإمارات»، بأبيات شعرية نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال:

(لا يهزك ريــح يا راعي العـوايد /‏‏‏‏/‏‏‏‏ من خلقت وانت مصدر للنقاء

دوم شامخ مثل كل عيال زايد /‏‏‏‏/‏‏‏‏ واترك الحساد تفعـل ما تشاء).

الخوار، وفي تصريح خاص لـ«البيان»، أكد تواصله مع الفنان الإماراتي، وأنه يستمتع بإجازته الصيفية. وقال: تواصلت مع الأخ عيضة المنهالي، للاطمئنان عليه، بمجرد بدء تداول هذه الأنباء، ووجدته بأحسن حال، حيث لا يزال يستمتع بإجازته في مقر إقامته بالمغرب. وبالتالي، يمكن القول إنه لا صحة لما يتم تداوله حالياً من أخبار حول احتجازه، وأعتقد أن المنهالي استطاع الرد على هذه الشائعة بشكل غير مباشر، من خلال المقاطع المصورة التي بثها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.

إهداء

وواصل الخوار: الأبيات الشعرية التي نشرتها عبر حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي، وأهديتها للفنان عيضة، تعبّر عن موقفنا تجاه أخ عزيز على قلوبنا جميعاً، وتقَبّلها عيضة بكل صدر رحب، وأثنى عليها، وأعتقد أن الشعر يُعَد أفضل وسيلة لمناصرة زميلنا، كونه يعد واحداً من أشكال الفن، الذي دائماً ما يحمل رسائل المحبة والسلام.

تعليقات

تعليقات