عودة الحديث عن الكوكب التاسع في المجموعة الشمسية

أثار الفلكي الأميركي، مايكل براون، بمعهد كاليفورنيا للتقنية، الحديث مجدداً عما يسمى بــ«الكوكب التاسع»، أي تاسع كوكب في المجموعة الشمسية، وهو كوكب غامض يدعي عدد من علماء الفلك أنه يختفي خلف كوكب «نبتون».

وكانت الآراء الفلكية التي تؤيد وجود «الكوكب التاسع» قد أثيرت لأول مرة في عام 2014، ونالت تأييداً واسع النطاق في مجتمع علماء الفلك، إلا أن عدم استطاعة أي مجهر «تلسكوب» رصد هذا الكوكب حتى الآن أجبر مؤيدي وجوده على التزام الصمت.

وقال براون في مقابلة أجرتها معه صحيفة «واشنطن» الأميركية ونشرتها أمس: «أشعر بتفاؤل لا نهائي أن شخصاً ما سيتمكن قريباً من اكتشاف «الكوكب التاسع»، ولكن يتطلب الأمر مجاهر أقوى وتقنيات أفضل في اكتشاف الكواكب مما هو سائد حالياً».

ويؤكد براون أن هناك خمس مجموعات من الأدلة تثبت وجود «الكوكب التاسع»، ومنها وجود عدد من الأجرام السماوية تدور في مسار واحد خلف «نبتون»، ما يؤكد أن هذا المسار خاص بالكوكب المختفي.

ومن الجدير بالذكر أن عدد كواكب المجموعة الشمسية كان في الأصل تسعة كواكب، إلا أن الجمعية الفلكية الدولية للكواكب قررت في عام 2006 إعادة تعريف الكواكب، وبالتالي تم إقصاء بلوتو من كواكب المجموعة الشمسية باعتباره كوكباً قزماً.

تعليقات

تعليقات