فوتوغرافيا

المصوّرة الإماراتية.. ضوءٌ يتوهّج إبداعاً -الجزء الأول

احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة بـ«يوم المرأة الإماراتية» في 28 أغسطس 2018. هذا اليوم الذي جاء اختياره تزامناً مع ذكرى تأسيس الاتحاد النسائي العام في هذا اليوم من عام 1975. مناسبة هذا العام أتت تحت شعار «المرأة على نهج زايد»، تزامناً مع مئوية زايد وإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن عام 2018 في دولة الإمارات سيحمل شعار «عام زايد».

للمرأة الإماراتية بصماتٌ رفيعة المستوى ممتدة التأثير، وخاصة على الصعيدين الفني والثقافي. ومما يميزها في هذا الشأن ندرة الإماراتيات المتميزات على الصعيد المحلي فقط، فالمبدعة الإماراتية عندما تنطلق تبدأ بالحضور المحلي وسريعاً ما يتم تصدير إبداعاتها إقليمياً ودولياً لتُحسِنَ لاحقاً استثمار ذلك في تجذير حضورها الإبداعي وصيانة ألق إنتاجيتها بشكلٍ دائم لتكون خير سفيرة لدولةٍ تعجّ بالمبدعين والمبدعات في سائر المجالات.

حدائق الفنون البصرية الخصبة كانت ميداناً حافلاً بالإبداعات النسوية الإماراتية التي برزت على المستويات المحلية والإقليمية على حدٍ سواء، ومن الأدوات التي عزّزت القيمة الإبداعية للمصورة الإماراتية هي الثقافات المساندة وحقول المعرفة الداعمة لموهبة التصوير، الأمر الذي منحها أرضيةً ثقافيةً صلبة تغرس فيها بذور الإبداع والابتكار والتطوير لتحصد سريعاً ثمار الإنجازات البرّاقة الخارجة عن حدود المألوف.

«شيخة السويدي» هي الضوء النسوي الإماراتي الأول. هي «أم المصورين» بكل جدارة، فقد بدأت التقاط الصور في خمسينيات القرن الماضي من خلال كاميرا Agfa ليتكوّن لديها أرشيف فوتوغرافي مذهل خلال 60 عاماً، وتُعتبر تفاصيل قصتها التي بدأت بين فريج المرر بديرة دبي وبين الهند، دروساً ثمينة لكل المهتمين بخوض مجال التصوير وخاصة ذوي التطلّبات الكبيرة في بداية المشوار. سنكمل قصتها في الجزء الثاني.

فلاش

من مميزات العدسة النسوية الإماراتية، أنها دائمة التعلّم والاكتساب والتعطّش المعرفيّ

 

تعليقات

تعليقات