أبوظبي تدعم الترويج السياحي بـ6 «لغات»

بهدف دعم عمليات الترويج السياحي التي تقوم بها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي من خلال مكاتبها المنتشرة في 10 دول، أطلقت الدائرة أخيراً، برنامجاً متقدماً لتعلم اللغات، تم تصميمه لتأهيل الكوادر العاملة في المكاتب الخارجية على التعامل بلغة البلدان التي يعملون فيها، ويأتي ذلك ضمن استراتيجية الدائرة لبناء القدرات وتطوير الكفاءات، إذ يشمل البرنامج تعلم 6 لغات تعد رئيسة بالنسبة للأسواق الأكثر تصديراً للسياح إلى أبوظبي، وهي الإنجليزية والفرنسية والألمانية والهندية والصينية، إلى جانب اللغة العربية.

وقال سيف غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «يفتح التعامل باللغات الأم آفاق واسعة للترويج الفعّال لأبوظبي عبر مكاتبنا العاملة حول العالم، وقد لمسنا تجاوباً مشجعاً عند استخدام لغات البلدان التي نعمل فيها، ما دعانا إلى تطوير النظام التدريبي لكوادرنا لتشمل تعلم لغات تمكنهم من التأثير الإيجابي وتوصيل الرسائل بفعالية أكثر، خاصة أن اللغات تعد حاملاً للمنظومة الثقافية لكل بلد».

وتهدف الدائرة إلى دعم عمليات تطوير كوادرها البشرية عبر حزمة برامج تدريبية متقدمة في إدارة مختلف القطاعات من سياحة وثقافة وإدارة مكتبات، إلى جانب الإدارة بشكل عام، إذ تشمل البرامج التدريبية الاطلاع على أحدث التطورات في كل قطاع، بما فيها الذكاء الاصطناعي، والتفكير الابتكاري، وحل المشكلات واتخاذ القرارات، ومهارات التفاوض، وأنظمة إدارة الجودة، وغيرها. وتم اختيار اللغات الست للبرنامج التعليمي بناءً على إحصاءات أكثر الأسواق تصديراً للسياح إلى أبوظبي، حيث تصدرت الصين هذه الأسواق طوال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري.

تعليقات

تعليقات