الأرشيف الوطني يختتم ملتقى حول سيرة القائد المؤسس

قيم ومآثر القائد المؤسس من أهم ركائز الملتقى ـــ من المصدر

اختتم الأرشيف الوطني أمس الملتقى السنوي الخامس للمعلمين العرب والأجانب في التعليم الحكومي والخاص الذي نظمه بدءاً من 16 الجاري واستقبل فيه مئات المعلمين بهدف إثراء معارفهم بصفحات من تاريخ الإمارات وتراثها، وتعزيز خبراتهم بقيم المجتمع الإماراتي وبالطرق المثلى للوصول إلى الطلبة عبر عاداتهم وتقاليدهم العريقة التي تتسم بالتسامح والتعايش بين مختلف الجنسيات على أرض الإمارات.

وقد ركز الملتقى هذا العام على سيرة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومسيرته وقيمه ومآثره التي ينبغي أن تكون قدوة للأجيال.

وحفل الملتقى السنوي الخامس للمعلمين الذي نظمه الأرشيف الوطني -بمقره وخارج مقره- جرياً على عادته سنوياً قبيل بدء العام الدراسي الجديد - بمعلومات غزيرة عن تاريخ الإمارات وتراثها، وعن سير قادتها العظام، وفي مقدمتهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وما تحقق في عهده من إنجازات فاقت التوقعات، والحياة الكريمة التي يحظى بها شعب دولة الإمارات والمقيمون على أرضها.

وقد حض الملتقى على ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الولاء والانتماء، وإثراء الوعي بتاريخ مجتمع الإمارات العريق وتراثه وعاداته وتقاليده.

وشارك في الملتقى السنوي الخامس للمعلمين العرب والأجانب في التعليم الحكومي والخاص عددٌ كبير من المعلمين الإماراتيين والعرب أيضاً، واهتم الملتقى بالتراث الإماراتي؛ فقدم بعض المأكولات الشعبية للمشاركين، كما قدم شرحاً وافياً عن الزي الإماراتي، والبخور والعطور، وأهم العادات والتقاليد التي عرفها أبناء المجتمع الإماراتي.

تعليقات

تعليقات