شباب عرب حطموا حواجز اللغة في المهجر

يقولون إن اللغة هي مفتاح الاندماج في المجتمعات الجديدة، وجدير بالملاحظة أن الشباب المهاجر يتعلّم اللغة بشكل أسرع من غيرهم، ومنهم الشباب السوريون الذين تميزوا في أكثر من مكان بسرعة تعلمهم اللغات الجديدة، وحول هذا الموضوع كان لنا لقاء مع عدد من الشباب ذكوراً وإناثاً على حد سواء.

يقول حسن قصاص الذي التقيناه في العاصمة النرويجية أوسلو، إن قابلية تعلّم اللغة تختلف من شخص لآخر، والرغبة في التعلم تلعب دورها وأيضاً العمر والخبرات الذاتية، كما أن المتمكن من لغته الأم لا يصعب عليه كثيراً تعلم لغة أخرى، وأضاف: كانت لديّ الرغبة في تعلم اللغة النرويجية لأنني أردت اكتشاف النرويج شعباً وتاريخاً وجغرافيا عن طريق لغتها، وهذا سيسهل بطبيعة الحال التواصل مع الآخرين ويعينه على القيام بكل ما يتعلق به.

أما سارة الحسن التي أضحت تقرض الشعر بالنرويجية، وترى أن تعلم لغة جديدة يحتاج جهداً كبيراً، وتقول: بعد أن تعلمت النرويجية كتبت العديد من القصائد والمقالات بالنرويجية، وللشعر إحساس خاص فهو موهبة يمتلكها القليلون، ما ساعدني على أن تكون قصيدتي «الخبز والدم» متميزة، وظهر فيها انتمائي إلى الثقافتين العربية والنرويجية، وتتحدث عن اللجوء ومعاناته.

تعليقات

تعليقات