شاركت سفارة الدولة لدى فيينا في «مهرجان رواية القصص الدولي» الذي استضافته مقاطعة ستيريا النمساوية، حيث قامت بدعوة «ملكة الرمال» الموهوبة شيماء المغيري، للمشاركة في المهرجان، كأول فنانة تمثل العالم العربي، حيث تمكنت شيماء المغيري من سحر الجمهور بموهبتها، وعملت على نقلهم إلى العالم العربي عبر فن الرسم بالرمل، واستعرضت بإبداعاتها الرملية تاريخ الإمارات، وسلطت الضوء على الصداقة الحميمة التي تجمعها مع النمسا.

وفي كلمته الافتتاحية التي ألقاها في المهرجان، أبرز سعادة السفير حمد الكعبي، أهمية فن رواية القصص، حيث وصفه بأداة رائعة تستدعي استخدام السمع والرؤية والشعور لتعزيز التفاهم وخلق الترابط، مشيراً إلى أن رواية القصص تعتبر جزءاً مهماً في الثقافة الإماراتية، حيث إن سكان البادية كانوا يقومون بسردها في الخليج العربي على مدى أكثر من 500 سنة مضت. وأعرب عن سعادته لوجود الفنانة شيماء المغيري في المهرجان لتحكي قصة الإمارات، وتسلط الضوء على الصداقة الوثيقة مع النمسا.

ورحب فولكه تيغيثوف، مدير المهرجان بمشاركة السفارة في المهرجان، مشيداً بأداء الفنانة شيماء المغيري في عرضها الفني. وقال تيغيثوف: «التعاون الوثيق مع سفارة الإمارات بفيينا، وصداقتنا مع حمد علي الكعبي سفير الدولة لدى النمسا جعل مشاركة الفنانين العرب بالمهرجان ممكنة، وإضافة جميلة ونأمل التعاون والعمل معاً مستقبلاً».

ويعد مهرجان رواية القصص الدولي الذي تأسس في 1988، الوحيد من نوعه في النمسا، وأحد أكبر المهرجانات في أوروبا وثاني أقدمها في العالم، ويستقطب سنوياً 15000 زائر، ويقام على مدى 3 أسابيع في 4 مقاطعات نمساوية.