ضمت برنامج القراءة الصيفي وورش عمل تثقيفية

صيف أبوظبي قائمة زاخرة بالفعاليات المعرفية

تميز الموسم بافتتاح مدينة «وارنر براذرز » أكبر مدينة ترفيهية داخلية في العالم | من المصدر

المهرجانات في الدول تعكس الازدهار الفني والثقافي، الذي وصلت إليه البلدان المستقرة والآمنة، وهو ما ترجمه موسم صيف أبوظبي 2018، على أرض الواقع، من خلال عديد الفعاليات الترفيهية، القادرة على جذب المقيمين والسياح على حد سواء، عبر محاكاتها لمختلف الأعمار والشرائح المجتمعية.

وفي هذا الصدد، التقت «البيان» أحمد الهرمي، رئيس وحدة المهرجانات في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، والذي قال: تميز هذا الموسم بافتتاح مدينة «وارنر براذرز» التي تعد أكبر مدينة ترفيهية داخلية في العالم، وتعتبر أحد المقومات التي تساهم في جذب السياح إلى الدولة، كما طرحنا العديد من المفاجآت التي تجذب الجمهور، مثل عرض «اكتشف ما بداخل الصندوق» الذي يتيح الحصول على العديد من الجوائز.

أحمد الهرمي: العروض التنافسية تساهم في جذب الزوار إلى العاصمة

 

منوهاً إلى أن قائمة موسم صيف أبوظبي طويلة، وتضم برنامج القراءة الصيفي، ومجموعة متنوعة من الأنشطة وورش العمل التثقيفية المصممة خصيصاً للمزج بين المرح والتعلم، والتي تقام في كافة مكتبات قطاع دار الكتب، بهدف تشجيع الأطفال واليافعين على الاستفادة من وقتهم في القراءة، خلال فترة العطلة الصيفية والتعرف على المزيد من المعارف والعلوم حول المجتمع والبيئة والعديد من المهارات في مجالات عدة، حيث يقام البرنامج في مكتبة منتزه خليفة، ومكتبة حديقة الباهية، ومكتبة مزيد، ومكتبة الوثبة، ومكتبة أبوظبي المركزية ومكتبة المرفأ.

عروض

الهرمي أكد في حديثه أن الموسم الحالي من صيف أبوظبي، استمر لأول مرة لأكثر من شهرين. وقال: ما يميز هذا الموسم هو طبيعة الحملة الإعلامية التي تضمنت الشركاء من كافة القطاعات في أبوظبي، بدءاً من المراكز التجارية والفنادق، وليس انتهاءً بعروض الطيران.

وأضاف: طرحنا العديد من العروض التنافسية، وهو ما ساهم بجذب الناس من الدول الأخرى إلى الفعاليات المقامة في أبوظبي. وذكر تحققنا من نسبة زيادة الإقبال السياحي، من نسبة نزلاء الفنادق التي حققت إقبالاً أكبر من الموسم الماضي. وأكد على أن هذا ما يضيف الكثير من النجاحات للدولة.

وأوضح الهرمي: بلا شك أن كل ذلك لم يكن له أن يتحقق لولا الأمن والاستقرار الذي تتمتع به الدولة، فقد حصلت أبوظبي على مركز متقدم جداً في المدن الأكثر أمنا في العالم، منوهاً إلى أن هناك من يسهر على تحقيق ذلك، من رجال أمن وطوارئ، وهو ما يجعل السائح والمقيم مستمتعاً بهذا الإحساس. قائلاً: هذه الأمور من أولوية قيادتنا الرشيدة.

تعليقات

تعليقات