«ناولني يدك» غضب النساء وطموحهن في كتاب مشوّق

صورة

«ناولني يدك» هو عنوان الكتاب الجديد للروائية الأميركية ميغان أبوت، إحدى أبرز كاتبات التشويق من نوع الجريمة حالياً، التي تعرف بشخصياتها التي تنسجها بقوالب فتيات ممتلئات قوة وشرّاً وعنفاً، بعكس الإكليشيهات التي تصورهن ضحايا مسلوبات الإرادة مغلوبات على أمرهن.

في الفصل الأول من الرواية نتعرف على الفتاتين، كيت وديان، بعمر 17 عاماً وهما جالستان معاً تؤديان واجبيهما المدرسي. ديان في مزاج سيئ بعد النقاش الذي جرى في صف اللغة الإنجليزية حول مسرحية «هاملت»، تسأل صديقتها: هل يمكن أن يفتقر شخص ما للأخلاق؟ فتجيبها كيت من دون تردد: نعم، فتصاب بالذعر. فتسألها كيت: هل آذاكِ أحد ما؟ فترد ديان: أتحدث عن شيء فعلته أنا.. أتحدث عن نفسي.

«أخبرتما بعضكما كل شيء، ثم أخبرتك هي أكثر مما يجب»، وسيؤدي إفشاء السر إلى تدمير الصداقة.

صداقة المراهقات السامة هي اختصاص أبوت، في كتابها «تجرّأ وتحداني» ندخل عالم مشجعات الفرق الرياضية في مدرسة ثانوية ممن لا يهتممن بمشاعر غيرهن، ونتعرف في كتابها «الحمى» على فتيات مراهقات يقعن فريسة نوبات غامضة، وفي كتاب آخر، تتحدث أبوت عن لاعبات جمباز أعينهن على الأولمبياد.

أما كتابها الجديد «ناولني يدك» فيستحضر عالماً لا يرحم داخل الوسط الأكاديمي، في أجواء من التوتر والسرد المشدود. الرواية تعالج غضب الفتيات وطموحهن ومرونتهن واجتهادهن.

وصلت كيت إلى القمة في مهنتها وعلى وشك تحقيق كل ما تريد، لكن شخصاً يقف في طريقها، هي ديان. الصديقتان بعمر 17 عاماً، جمعتهما طموحاتهما الكبيرة حتى اللحظة التي أفشت ديان بسرها لكيت.

الأحداث الرئيسية في الكتاب تدور بعد مرور 12 عاماً، الآن كيت هي في مرحلة الدكتوراه، لم تتكلم مع ديان منذ أن أفشت لها صديقتها بالشيء الرهيب الذي فعلته، وهو سر حملته كيت معها منذ ذلك الحين، لكن الآن ديان تعلم شيئاً عن كيت يمكن أن يدمر كل شيء عملت بجهد من أجله. إلى أي حد ستذهب كيت، ما هو الشيء الذي لن تتخلى عنه؟ ديان تعتقد أن كيت مثلها، قد تكون على حق، فالطموح في دمائها.

تعليقات

تعليقات