ظهور وجه «انسان الغابة» لأول مرة

نشرت الصحف اليوم لأول مرة وجه إنسان الغابة، والذي يُعرَف بأنه «الرجل الأشد وحدة في العالم»، كونه آخر السكان الأصليين من الهنود الحمر المتبقيين في غابات الأمازون بولاية «روندونيا» في البرازيل، بعد أن وقعت معركة في عام 1996 انتهت بقتل جميع أفراد أسرته الخمسة على أيدي عدد من المزارعين في الغابة.

وبحسب صحيفة «مترو» البريطانية التي نشرت الصورة، فقد التقط المخرج التسجيلي الفرنسي، فينسنت كاريللي، هذه الصورة عام 2009، حينما كان يصور فيلمه الوثائقي «إنهم يقتلون الهنود الحمر، أليس كذلك؟»، إلا أن كاريللي لم ينشر الصورة إلا الآن، كما أنه لم يُظهِرِها في المونتاج النهائي لفيلمه.

وذكرت «مترو» أنه من غير المعروف ما إذا كان انسان الغابة يدرك أن كاريللي كان يصوره، ذلك أن الصورة التقِطَت من على مسافة طويلة. ويظهر انسان الغابة في الصورة، وهو يحدق في الكاميرا.

وكانت «البيان» قد نشرت الشهر الماضي صوراً لإنسان الغابة، الذي يُعتَقد أنه في العقد الخامس من عمره، وهو يتجول في الغابة، إلا أن وجهه لم يظهر في الصور.

ويُعرَف انسان الغابة أيضاً بلقب «رجل الثقوب»، لأنه أينما حل يترك وراءه ثقباً بعمق ستة أقدام يُرَجح أنه يصنعه باستخدام بلطته، وغالباً ما يستخدم هذا الثقب في النوم أو الاحتماء من الحيوانات المفترسة.

 

تعليقات

تعليقات