الكعبي يستعرض لحظات الزمن الجميل في «ستوديو زوم»

أحمد الكعبي

يحتفظ الشاب أحمد الكعبي بلحظات من الزمن الجميل في مشروعه «ستوديو زوم» الحاصل على علامة «بمجهود الشباب»، الذي أسسه تجسيداً لإيمانه بأن التصوير فن خلاق، ويقوم باستعراض هذه اللحظات في مشاهد أساسها الإبداع وجذب الأنظار بجمال الألوان. أحب الكعبي الذي درس تقنية المعلومات التصوير منذ أن كان طالباً واحترف فن التصوير، حيث تميز بفكر منفتح منذ صغر تمثل في إيمانه بالاستفادة من الإمكانيات والمواهب وتحويلها إلى ما يعود بالنفع على الإنسان من خلال توفير مصدر دخل له.

تعليم ذاتي

بدأ يجتهد في اكتساب المهارات عن طريق التعليم الذاتي ومتابعة قنوات التعليم عبر يوتيوب، ومن ثم قرر أن يقوم بافتتاح استوديو خاص به، إلا أنه أصيب بالإحباط نتيجة اهتمامه بآراء الآخرين، ولم يلق تشجيعا في محيطه، إلا أن إصراره على إثبات نفسه وتحقيق النجاح ضاعف عزيمته وسعى إلى استحداث خدمات جديدة في مجال التصوير. اليوم يقدم الكعبي من خلال استوديو زوم خدمات بتقنية التصوير السينمائي، وهو نوع جديد مختلف عما تقدمه شركات واستوديوهات التصوير الأخرى. كما يقدم لمتعامليه المادة المصورة في صيغة أفلام قصيرة وهو مجال فني جديد يبدع في تنفيذه يضيف من خلاله تجديداً على ما يقدمه من أعمال تصويرية، كما تمكن من بناء شبكة من العلاقات على الصعيد المهني وهو الآن يعمل على الاتساع في مشروعه وافتتاح فروع جديدة.

أحمد الكعبي يقدم في الاستوديو خدمات بتقنية التصوير السينمائي | من المصدر

 

«بمجهود الشباب»

يقول أحمد: لا ينبغي أن نهتم بآراء الآخرين التي تسبب الإحباط، بل علينا أن نثابر ونجتهد في العمل لتحقيق أحلامنا.

ويعتبر أحمد حصول مشروعه على علامة «بمجهود الشباب» التي أطلقها مجلس الإمارات للشباب ضمن مجموعة المبادرات الداعمة لشباب الدولة لتحقيق الأجندة الوطنية للشباب 2021، هي عامل داعم له في خططه المستقبلية خصوصاً وأنها تعكس اهتمام ورعاية القيادة الرشيدة بمشاريع الشباب وحرصها على توفير كافة المقومات التي تمكنهم من تحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشروعات تمكنهم من المساهمة في مسيرة التنمية.

تعليقات

تعليقات