وسم لأشخاص يسيرون بمحاذاة جدران يحظى بشعبية واسعة

حظي الوسم الذي أطلقته إحدى معلمات اللغة الإنجليزية في بريطانيا، لأشخاص يسيرون في شوارع المدن، بشعبية واسعة على موقع «إنستغرام»، وتمت مشاركة عشرات الألوف من الصور مع مستخدمي الموقع على هذا الوسم. وذكرت صحيفة «غارديان» البريطانية أن أكثر من 90 ألف صورة مأخوذة لأشخاص يسيرون بمحاذاة الجدران في شوارع المدن، تمت مشاركتها مع مستخدمي «إنستغرام» في مختلف أنحاء العالم.

وكانت معلمة اللغة الإنجليزية المقيمة في لندن، أماندا تايلور، قد أطلقت الوسم منذ 5 سنوات، نظراً إلى اهتمامها بفن الشوارع، وقد أرادت مشاركة هذا الفن مع وضع بصمتها عليه، فوجدت في هذا الوسم طريقة مثلى للقيام بذلك. أماندا قالت إنه تنتابها في العادة مشاعر من الحماسة والتشويق عند التقاط صورها، مترقبةً الشخص المناسب الذي يسير أمام الجدار لتلتقط صوراً بمنتصف الطريق في اللحظة المناسبة، وأكدت أنها أحياناً تضطر إلى الانتظار ساعةً كاملة حتى يمر الشخص المناسب.

وكان مستخدمو «إنستغرام» بدورهم يشاركون صورهم مع الوسم من مدينة ريكيافيك في أيسلندا إلى شانغهاي في الصين. وتختار أماندا وزميلها أسبوعياً أفضل الصور لمشاركتها على الحساب. وعن الشعبية التي حظي بها الوسم الذي أطلقته في العالم، قالت أماندا: «في بعض الأحيان، يكون الأمر مجرد ضربة حظ، وفي أوقات أخرى يكون هناك عنصر المهارة في الحصول على الشخص المناسب مع الملابس التي تتكامل مع الجدار في الخلف»، وتضيف: «من الناحية الجمالية، هناك شيء جذّاب بالفعل بشأن الجمع بين الجدار، سواء أكان عادياً أو ملوناً أو مغطى بفن من الشارع أو حتى صرحاً معمارياً، وبين الشخص في المقدمة وهو يسير بخطوات واثقة».

تعليقات

تعليقات