11 نشاطاً مبتكراً ضمن برنامج التراث الصيفي

«دبي للثقافة» تحفز قدرات الطالبات الفنية عبر «نوادر إماراتية»

من أنشطة مراكز دبي للتنمية التراثية التابعة لدبي للثقافة ــ من المصدر

أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة، إقامة برنامج التراث الصيفي الذي تنظمه مراكز دبي للتنمية التراثية التابعة لدبي للثقافة، تحت عنوان «نوادر إماراتية». ويقام هذا البرنامج الذي يحمل شعار «ننافس بكم ولكم» في حديقة زعبيل - قاعة القراءة طاقة إيجابية، موجهاً للطالبات من الفئة العمرية من 14 إلى 18 سنة.

ويتضمن البرنامج 11 نشاطاً مبتكراً من الورش والفعاليات الثقافية والتراثية التي سيتم توزيعها على مدار أسبوعين، لتستفيد منها 30 طالبة، لاستغلال إجازتهن الصيفية على النحو الأمثل. ويشرف على هذه الورش نخبة من المتخصصين في المجالات التي تتناولها الورش على اختلاف تخصصاتها.

ويضم البرنامج عدداً من ورش عمل: «آركت خشب - أساسيات» التي تُعنى بفن حفر وتفريغ وقص الخشب، وورشة «همم وقمم» وهي ورشة تطبيقية فنية تراثية تتضمن أنشطة متنوعة لأصحاب الهمم، وورشة «خطوط وألوان» للفن التشكيلي، وورشة «كوب قهوة» لتوظيف القهوة في صنع أعمال فنية إبداعية، وأخيراً ورشة «أزهار صيفية» للتعريف بأنواع الأزهار.

تنمية للقدرات

وقالت فاطمة لوتاه، مدير إدارة البرامج الثقافية والتراثية في «دبي للثقافة»: «من الأهداف الأساسية التي نسعى إلى تحقيقها من هذا البرنامج، تنمية القدرات الفنية لدى الطالبات، إلى جانب غرس روح المبادرة في أوساط النشء الجديد. ونظراً للطبيعة التفاعلية والأجواء المناسبة، سيتم تحفيز الطالبات على رسم خط واضح لتحقيق أهدافهن.

وللوصول إلى النتائج المرجوة، سنقوم باستضافة بعض الشخصيات في مجالات وتخصصات ثقافية وتراثية مختلفة، للمشاركة في إدارة حوارات إيجابية تنبثق عنها أفكار مبتكرة. ومن المؤكد أن المشاركات سيجدن في هذا الملتقى أفضل استثمار لوقت الإجازة الصيفية». ويركز البرنامج أيضاً على إنجازات وشخصيات قدّمت أعمالاً ثقافيةً وتراثيةً، وأسهمت في تطوير الأعمال الفنية والتطبيقية، وحققت أهدافاً شخصية كان لها انعكاسٌ واضحٌ في المجتمع، وأبرزت الروح الوطنية في أعمالها.

6 مراكز

يشار أن «دبي للثقافة» تتولى إدارة 6 مراكز للتنمية التراثية في المدارس الحكومية في دبي، تم إنشاؤها لتكون منصات تعليمية لتراث الإمارات، ورفع مستوى الوعي الثقافي بين الطلاب. وتهدف هذه المراكز إلى تنمية مهارات الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، من خلال تنظيم ورش متخصصة تركز على الحرف التقليدية في الإمارات، وورش عمل أخرى لتطوير الأدوات التقليدية المستخدمة.

تعليقات

تعليقات