خالد الفريدة: اهتمام متزايد ببرامج الحفاظ على تراث المنطقة

بدعم من الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، لملف تسجيل الأحساء في قائمة التراث العالمي، ومن خلال حزمة من البرامج الرامية إلى الحفاظ على تراث المنطقة العمراني، حققت مدينة الأحساء السعودية وبالتحديد «واحة الأحساء» بالمنطقة الشرقية، إنجازاً تاريخياً بإضافتها إلى مواقع التراث العالمي عبر منظمة اليونسكو، خلال اجتماع لجنة التراث العالمي الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة، وتشكل هذه الإضافة حافزاً إلى مزيد من الاهتمام بالمواقع ذات القيمة التاريخية، وترشيح مواقع أخرى تستحق أن تكون ضمن التراث الإنساني العالمي.

إنجاز تاريخي

حول هذا يعبّر مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني خالد الفريدة في الأحساء، عن سعادته بهذا الاختيار بالقول: «إنه إنجاز وطني يضاف إلى قائمة المواقع السعودية المدرجة ضمن التراث العالمي، والتي تضم مدائن صالح وحي الطريف بالدرعية التاريخية، وجدة التاريخية، ومواقع الرسوم الصخرية في موقعي جبة والشويمس بمنطقة حائل».

وأضاف، أن الهيئة وقعت مع مؤسسات وطنية عقوداً بما يزيد على 49 مليون ريال لإنشاء متحف الأحساء الإقليمي، وتأهيل خمسة مواقع تاريخية في المحافظة، وهي: «قصر صاهود، عين نجم، قصر خزام، بيت البيعة، المدرسة الأميرية». وتابع قائلاً: «يقع في الأحساء مسجد جواثي التاريخي في محافظة الأحساء، وهو ثاني مسجد صليت فيه صلاة الجمعة في الإسلام، بعد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم».

بيت البيعة

يقول الفريدة، إن بيت البيعة من الشواهد التاريخية والمعالم السياحية في محافظة الأحساء، ويضيف: «يقع بيت البيعة في حي الكوت، أحد أشهر الأحياء العريقة والمعروفة في قلب مدينة الهفوف، وقد أسس منزل البيعة عام 1203 هجرية، وقام ببنائه الشيخ عبدالرحمن بن عمر بن محمد بن عمر الملا، قاضي الأحساء في تلك الفترة، وفي عام 1331 هجرية، ويعود سبب تسميته إلى قدوم الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن، طيب الله ثراه، إلى الأحساء، وإقامته فيه (بيت البيعة) ومبايعة أهالي الأحساء له فيه».

تعليقات

تعليقات