فوتوغرافيا

التصوير صيفاً .. لتحسين مدارك الأطفال

يحتار الآباء عادةً بين عشرات الأنشطة المسلّية والمفيدة ليشغلوا بها وقت فراغ أطفالهم في فصل الصيف، نجد الآباء في الغالب يميلون للبرامج التي تحوي فائدة أكبر، وعلى الجهة المضادة يضغط الأطفال باتجاه البرامج الترفيهية التي تحوي مرحاً وتسليةً أكثر استثماراً للإجازة الصيفية واستعداداً لما يليها من أعباء الدراسة والكسب العلمي.

نشارككم هذا الأسبوع معلومةً مهمة عن فوائد ممتعة تكمن في تعلّم الأطفال أساسيات التصوير الفوتوغرافي في فصل الصيف، ونقصد هذا الفصل بالتحديد نظراً لطول مدة الإجازة الصيفية، ذلك أن الدماغ يستغرق نحو ستة أسابيع حتى يستطيع تطوير عادة سلوكية معينة، ولهذا تُعد الإجازة الصيفية الفترة الأمثل لاكتساب مهارات جديدة. تعلّم التصوير بشكلٍ خاص له تأثيرٌ إيجابيٌ على تحسين مدارك الأطفال وتحفيز نشاطهم الذهني وذاكرتهم البصرية.

نقاط التركيز يجب أن تبدأ بظروف التصوير وبيئته ومحيطه، مثل الانتباه لزاوية التصوير بالنسبة لأشعة الشمس، ومن ثمّ ملاحظة الصور المعتمة بسبب مواجهة الضوء مقابل صورٍ أفضل عندما تأتي الإضاءة من الخلف. وبعد الاعتياد على التقاط صورةٍ جيدة يأتي دور الابتكار العفوي من طرفهم من حيث الإضافات للموقع أو الأشخاص المراد تصويرهم لالتقاط صورٍ مرحة بأفكارٍ جديدة .. وتذكّر: الأطفال مبدعون في ابتكار الجديد عندما يتقنون التصوير.

استثمار التطور التقني الهائل في وسائل الاتصال أمرٌ مطلوب، الأطفال يشاهدون عشرات الصور والمقاطع كل يوم، من السهل تعزيز حسّ التنافسية لديهم (لا تشاهد فقط بل اصنع صوراً ومقاطع أفضل من تلك التي تشاهدها)، تدريجياً بإمكانهم إنتاج أعمالٍ مميزة باستخدام برامج وتطبيقاتٍ مناسبة. ولتطوير الذاكرة البصرية يمكنك مساعدتهم على إعداد ألبوم صورٍ خاص بالمدن أو المعالم أو الأنشطة التي اختبروها خلال هذه الإجازة. سيترك ذلك أثراً رائعاً في نفوسهم وثقتهم بقدراتهم.

فلاش

أطفالنا يمتلكون صورة المستقبل، اعتنِ بقدراتهم البصرية إلى أن يتفوّقوا عليك.

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae

تعليقات

تعليقات