الساهريترك جدلاً في تونس بعد حفل قرطاج

كاظم الساهر

أثار إشراك الفنان كاظم الساهر للطفل آدم النجار، أحد المواهب في برنامج «ذي فويس»، في إحدى الأغاني التي كان يقدمها خلال حفله بمهرجان قرطاج، أول من أمس، جدلاً واسعاً بين الناشطين ووسائل الإعلام.

وقد أقبل الجمهور بأعداد هائلة على الحفل، حيث قدّر مصدر أمني الحضور، بنحو 10 آلاف متفرّج، وعلى امتداد ساعتين، قدم الساهر 17 أغنية دون انقطاع تراوحت بين الأغاني الإيقاعية والرومانسية الهادئة، استهلها بأغنية «عيد العشاق» ليملأ المسرح حباً ورومانسية، ليجد نفسه من بعدها خاضعاً لرغبات الجمهور، ما حتّم عليه الخروج عن برنامج السهرة، منصاعاً لأوامر الجمهور الذي شاركه الغناء.

ومصدر استهجان الناس لتصرف كاظم، كما أوضحت جهات معينة، أن السلطات التونسية كانت قد منعت طفلاً يدعى حمودة من المشاركة بإحياء بعض الحفلات في المهرجانات الصيفية مع نجم الراب بلطي، بعد أن نجحا معاً في أغنية «يا ليلي» التي حققت أرقاماً قياسية على «اليوتيوب» بعد حصدها لأكثر من 200 مليون مشاهدة.

واعتبر الناشطون أن مندوب الطفولة بوزارة شؤون المرأة والطفولة وكبار السن، أخطأ برفضه وقوف الطفل حمودة على مسارح المهرجانات بحجة منع تشغيل الأطفال، في حين وقف عاجزاً أمام صعود الطفل آدم النجار، على خشبة مسرح قرطاج للغناء مع كاظم الساهر، واتهم الناشطون السلطات التونسية بالتمييز بين الأطفال، داعين مندوب الطفولة إلى التراجع عن قراره بمنع الطفل حمودة من الغناء في المهرجانات.

تعليقات

تعليقات