مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة تحفز هيئات سنغافورة على استخدام مؤشرها العالمي

جمال بن حويرب ومسؤولون سنغافوريون خلال الزيارة | من المصدر

ضمن فعاليات «مشروع المعرفة العربي»، وبهدف تحفيز استخدام مؤشر المعرفة العالمي بوصفه أداة لتحقيق النمو والتنمية المستدامة وتغيير المجتمعات نحو الأفضل، نظّمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سلسلة من ورش العمل واللقاءات في عدد من دول العالم لنشر مؤشر المعرفة العالمي على نطاق واسع في النقاشات السياسية، والاستفادة القصوى من مخرجاته.

وتهدف المؤسسة والبرنامج من خلال ورش العمل واللقاءات، إلى تعزيز الحوار الفعّال و التعرف إلى أهمية العلاقة بين المعرفة والتنمية، و سيعقد وفد مكون من الجانبين عدداً من اللقاءات مع المعنيين في الدول التي احتلت المراتب الخمس الأولى على مؤشر المعرفة العالمي.

لقاءات

وكان اللقاء الأول للوفد، الذي ضم كلاً من جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والدكتور هاني تركي، مدير مشروع المعرفة العربي، إضافة إلى عدد من ممثلي مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وأعضاء من الفريق الاستشاري لمؤشر المعرفة العالمي ومن اللجنة الاستشارية لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، مع فريق إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية السنغافورية، حيث تمّ خلال اللقاء استعراض المؤشر ونتائج سنغافورة. فيما كان اللقاء الثاني مع «جامعة سنغافورة الوطنية»، وتمّ خلاله استعراض أداء سنغافورة في المؤشر، إلى جانب مناقشة سبل التعاون بين الجانبين.

توعية

وأكّد جمال بن حويرب حرص المؤسسة والبرنامج على توسيع نطاق المستفيدين من مخرجات مشروع مؤشر المعرفة العالمي الرائد، من خلال مناقشة نتائجه مع كل الجهات المعنية وصناع القرار في مختلف دول العالم، للإسهام بشكل فعّال في مسيرة التنمية المستدامة للمجتمعات، ورفع مستوى الوعي بأبرز التحديّات التي تواجه صناعة وإنتاج المعرفة لتسهيل عمليات تقييم الأداء وتطوير خطط التنمية للدول في شتى المجالات.

و قال الدكتور هاني تركي إن اللقاءات التعريفية بمؤشر المعرفة العالمي تسعى إلى رفع مستوى الوعي بأهمية المعرفة وسياسات التنمية المستدامة ،وتأتي هذه اللقاءات ضمن أجندة حافلة لفريق مؤشر المعرفة العالمي، التي تشمل تنظيم فعاليات تواصل مباشر مع مراكز الإحصاء ووزارات التعليم على مستوى العالم، للتعرف إلى فرص وتحديّات المعرفة في كل مجتمع على حدة، وطرح أفضل السبل لمعالجة التحديّات والاستفادة من الفرص.

مبادرة

تستهدف مبادرة ورش عمل ولقاءات مؤشر المعرفة العالمي، الوصول إلى طلاب وأساتذة وأكاديميين وباحثين وإعلاميين، إلى جانب صناع القرار، لتعزيز دور المؤشر وتأثيراته عالمياً. وكانت المبادرة قد انطلقت من مصر حيث عُقد أسبوع المعرفة خلال شهر مارس الماضي بمشاركة عدد كبير من الطلاب والأساتذة والباحثين، تلا ذلك تنظيم «أسبوع المعرفة» في الأردن في أبريل الماضي، بمشاركة أكثر من 500 إعلامي وباحث وأستاذ جامعي وطلاب ومسؤولين.

تعليقات

تعليقات