إعلامي عُماني يقدم برنامج «عيش الدور» على «إم بي سي أكشن»

هيثم عبيد: حب المغامرة وعمق الفكرة أساسا نجاحي

مشهد من إحدى حلقات البرنامج | البيان

التحلي بروح المغامرة والسير على خطى الروائية الإنجليزية ماري آن إيفانس، التي أكدت أن المغامرة ليست خارج المرء، بل داخله، هما من الرؤى الأساسية التي كانت وراء النجاح الكبير لفكرة «عيش الدور» البرنامج التلفزيوني الأول الخاص بالشباب العربي، والذي يبث على قناة «ام بي سي أكشن» في موسمه الثاني، وسيبدأ بثه 29 أغسطس، حيث سعى مقدم البرنامج الإعلامي الرياضي العماني هيثم عبيد إلى إنعاش قلوب وعقول المشتركين للنظر بفكر فلسفي وشحن طاقاتهم للجنوح نحو المستحيل من وجهة نظرهم.

مثلث الحياة

وفي السياق، يؤكد عبيد أنه لطالما كان مثلث العاطفة والفلسفة إلى جانب المغامرة أهم النقاط المحورية التي ترسخ قدراته المهنية الإعلامية والاجتماعية، والتي أظهرت نتائجها الإيجابية في كافة المستويات الشخصية التي تعنيه كرجل، ومن هذا المنطلق وجد أنه من الطبيعي جداً أن يحاول تقديم هذه الأطروحة المتمثلة في برنامجه «عيش الدور» إلى كل رجل وشاب عربي من كافة أقطار الوطن العربي؛ لتجربة هذا الشعور ومواجهة التحديات، وفقاً لمغامرة يرسم هو خطواتها بدعم من البرنامج.

ذاكرة منسية

ويعتقد عبيد أن سر نجاح الموسم الأول، المكوّن من 13 حلقة، يكمن في الخروج بالرجل العربي من حالة الاستقرار والمنطقة المريحة التي يركن إليها في العادة، بحيث تكون تلك التجربة الخطوة الأولى على الطريق ليصبح واثقاً من نفسه، ومن قدراته في كسر حاجز الخوف أو القلق من مغامرة منسية في الذاكرة، وغير مرتبطة ربما بشكل مباشر بمنظومة الهوية التي تعد محصلة علاقات ودلالات يضع فيها الفرد لنفسه نطاقاً يشكل بإطاره هويته، بحيث تتوفر له جراء ذلك، إمكانية تحديد ذاته داخل وسطه الاجتماعي الثقافي، باعتباره نظاماً مرجعياً على مستوى السلوك.

3000

ويقول عبيد : حصلنا على 3000 طلب للمشاركة بالموسم الأول، ولم نكن نتوقع ذلك، وبرز أن الكثير من الرجال كانوا بحاجة مثل هذه الفرصة لاختبار تجارب وتحديات مختلفة، حتى إن البرنامج حظي بنسب مشاهدة عالية جعلتنا ندرك بما لا يدع مجالاً للشك أن روح الإنسان بشكل عام تكمن في شغفه بالمغامرة، فتأتي متعة الحياة في مواجهتنا للخبرات المختلفة، ومن هنا لا يجد الإنسان متعته إلا في تغيير مداركه، ليحصل على شمس جديدة ومختلفة في كل يوم.

خارج الحدود

ويوضح عبيد أن برنامج «عيش الدور» منذ انطلاق موسمه الأول اهتم بخوض تجارب وتحديات رياضية مليئة بالحماس، تتوفر في أماكن مختلفة في دولة الإمارات، حيث لم يسبق لهم تجربتها من قبل، وخلال الموسم الثاني، سيتم عرض تجارب لبعض الشباب الذين كانت طموحات مغامراتهم خارج حدود دولة الإمارات؛ إذ الهدف الأساسي، هو أن يعيش المشترك شغفه وحلمه ويحظى به ولو لفترة قصير بكسر حاجز المخاوف أو المصاعب.

تجارب واقعية

ويرى عبيد أن البرنامج منح المشاركين فكراً جديداً من خلال تجربة واقعية شخصية للتغيير قد يهملها الكثيرون، من أجل الأمان والاستقرار، اللذين يبدوان ظاهرياً سببين منطقيين ليجد المرء السلام الداخلي في حياته، إلا أنه في واقع الأمر يدمر روحه تدريجياً، ويقتل شغف المغامرة داخله، والشعور بالخوف هو أحد القيود .. والتخلص منه، في حد ذاته مغامرة.

فئات عمرية

ويشير عبيد إلى أن الموسم الثاني من البرنامج يحمل بين طياته الكثير من المفاجآت، أهمها تغطية مناطق ودول عربية مختلفة من حيث مشاركات الشباب؛ فلديهم هذا الموسم مشاركون من الكويت والعراق، إلى جانب فتح باب المشاركة لفئات عمرية مختلفة وصلت إلى الثانية والخمسين من العمر..وغير ذلك الكثير.

 

خبرات

تخصص هيثم عبيد في مجال وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري في كلية الآداب من جامعة السلطان قابوس في مسقط، كما حصل على دبلوم في اللغة الفرنسية من جامعة Cavilam الفرنسية في مدينة فيشي الفرنسية.

أعد وقدم برامج إذاعية مختلفة ما بين المنوعات والرياضة. وخاض تجربة تلفزيونية في تقديم موسمين لبرنامج (هو) على قناة أبوظبي الأولى، الذي تم تصويره بين بيروت وأبوظبي. وحالياً يقدم برنامج «عيش الدور» على قناة إم بي سي أكشن.

تعليقات

تعليقات