برامج هادفة تستقطب الأطفال

مكتبات دبي العامة.. صيف حافل بالترفيه والتعليم

تفاعل نوعي واهتمام بتعزيز المعارف لدى الأجيال | من المصدر

تمنح البرامج الصيفية الفرصة للأطفال في تطوير مهاراتهم وتفريغ الطاقات بشكل إيجابي، واستغلال الصيف عبر العديد من الأنشطة لقضاء أوقات ممتعة ومفيدة، وفي هذا الإطار تحرص هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة» على توفير برامج هادفة، منها المخيم الصيفي، تحت شعار «صيفنا ثقافة وفنون» الذي تنظمه «مكتبة دبي العامة»، للعمل على استقطاب أكبر عدد من الأطفال للمشاركة والاستفادة خلال العطلة الصيفية.

المتعة والفائدة عنوانا برامج الصيف في «دبي للثقافة»

 

ورش تفاعلية

تحولت فروع مكتبات دبي العامة في كل من الطوار والراشدية وهور العنز والمنخول وأم سقيم وحتا إلى مكان ترفيهي تعليمي بامتياز عبر الورش التفاعلية التي تستهدف الأطفال من سن السادسة وحتى الثانية عشرة.

وتبين آمنة آل علي، تنفيذي أول خدمات مكتبات دبي العامة، أهم البرامج المقدمة فتقول: تتنوع برامجنا التعليمية ما بين البرمجة باستخدام الإلكترونيات، وبناء وتركيب الروبوت، وبرنامج الطائرات من دون طيار، ونحرص على تطوير مهارات الطلاب في المجال التكنولوجي والذكاء الاصطناعي والإبداع والابتكار لتطوير قدرات الأطفال في مجالات جديدة.

آمنة آل علي: أنشطة غنية تشجع الأطفال على تطوير أفكارهم الإبداعية

 

اكتشاف المواهب

يعد المخيم الصيفي طريقة غير تقليدية للخروج من روتين الإجازة الصيفية مع طيف متنوع من الفعاليات، إذ تضيف آل علي حول أهمية التطوير المستمر في اكتشاف المواهب: تضم المكتبات العامة أنشطة غنية تشجع الأطفال على تطوير أفكارهم الإبداعية وتطبيقها يدوياً في أجواء جماعية محفزة، تحت إشراف مشرفين وخبراء في مجالات متنوعة.

تستمر الأجواء المفعمة بالمرح والتعلم، طيلة أيام البرنامج، وتلعب المسابقات الثقافية دوراً مهماً، كما تشير آل علي، في تحفيز الطلبة على التعلم والبحث؛ إذ من شأنها تعزيز روح المنافسة بين الأطفال، ما يؤدي بالتالي إلى زيادة التحصيل العلمي والتفوق.

مكتبات دبي تحولت في الصيف إلى عالم من الترفيه والتعليم للأطفال

 

جيل المستقبل

تسهم مثل هذه البرامج في تحقيق أهداف فكرية والكشف على مواهب متعددة لأعداد كبيرة من الطلاب المواطنين والمقيمين في مكتبات دبي العامة، التي تحولت لمنصة تعليمية غنية بالفائدة؛ كما تؤكد آمنة آل علي أهمية الأنشطة القرائية التي تتيح الفرصة للطلبة على توثيق علاقتهم بالكتب في ظل أجواء ثقافية تمزج بين الفنون والترفيه والمرح، وتتماشى مع تطلعات الدولة في بناء جيل واعد لديه القدرة على التواصل مع حركة تطور العلم.

تعليقات

تعليقات