بحضور جماهيري كبير، قدّره المنظمون بـ14 ألف متفرج، عادت المطربة التونسية أمينة فاخت (50 عاماً)، بعد غياب لمدة 8 أعوام، لتحيي إحدى ليالي مهرجان قرطاج، حيث قدمت أول من أمس عدداً من أغانيها الخاصة، التونسية والشرقية، والتراثية، وأخرى للفنان اللبناني الراحل ملحم بركات، أبرزها «ولا مرة»، كما شدت أمينة فاخت بآخر أعمالها، وهي «أنا سلطانة غرام»، من كلمات محمد علي الدنقلي وألحان الفنان الليبي محمد الصادق، ورافقت أمنية فاخت التونسية على المسرح، ابنتها ملكة عويج، والفنان الشاب محمد علي شبيل. وأدّت ابنتها ملكة، التي ظهرت لأول مرة على المسرح، مقاطع غنائية على إيقاعات غربية، ثمّ كان الموعد في مناسبة ثانية، مع صوت الشاب محمد علي شبيل، الذي غنّى «الأيام كيف (مثل) الريح».