«طلاسم في زمن الاختلاف».. هاجس التقارب بين الشعوب

الأعمال تنسج حواراً حضارياً بين الثقافات | من المصدر

هل يمكن للفن برؤاه الثقافية والحضارية أن يكون جميلاً؟ وهل يمكن للجمال بحدّ ذاته أن يكون أحد أشكال الكدح؟ تلك هي بعض الأسئلة التي يطرحها الفنان البريطاني النيجيري يينكا شونيبار في معرضه الجديد في غاليري ستيفين فريدمان في لندن، تحت عنوان «طلاسم في زمن الاختلاف»..والذي تبدو الأعمال فيه، وهي عن مجموعة مبدعين، مسكونة بهدف السعي للتقارب بين الشعوب.

ويسلط المعرض الضوء على فنانين، معظمهم من أصل أفريقي يتوزعون بين المواهب الصاعدة واللاعبين المحترفين. وتضم القائمة لبينة حميد، الفائزة بجائزة ترنر لعام 2017، وكينهيد وايلي، الذي قام أخيراً برسم لوحةٍ للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما للمتحف الوطني بواشنطن، إضافةً للفنانة المصرية غادة عامر، ومارلين دوما من جنوب أفريقيا.

ويشتهر شونيبار بمنحوتاته وأعماله الضالعة بتاريخ الاستعمار والعولمة، وهو أحد أعضاء الأكاديمية الملكية للفنون. يتميز عمل يينكا بإعادة تصور لوحات القرن ال18 الكلاسيكية على شكل تماثيل عرض أزياء، بل رؤوس تتزين بملابس بطبعات إفريقية مبهرجة.

وقام شونيبار عام 2012 بنصب سفينة عملاقة داخل قارورة فارغة وضعت على قاعدة العامود الرابع في ساحة الطرف الأغر الشهيرة في لندن.وأكّد يينكا في حديث له لصحيفة «غارديان» البريطانية، أن الدافع لإقامة المعرض تأكيد الرؤية على الساحة العالمية، وقال: هناك فنانون يعيشون هنا في أفريقيا، وآخرون يقيمون في الولايات المتحدة، وأعتقد بضرورة وجود نوع من التضامن الأفريقي العالمي. ومن المهم أن نقيم الاحتفاليات من بوابة الثقافة، سواء بالرقص أو الكتابة، وكل السبل الممكنة.

تعليقات

تعليقات