#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

اختتام فعاليات «موسم طانطان» بمشاركة إماراتية نوعية

اختتمت، أمس، فعاليات موسم طانطان الثقافي في نسخته الـ «14»، بمشاركة إماراتية واسعة ونوعية من خلال جناح تشرف عليه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجهات الرسمية المعنية بصون التراث الثقافي في الدولة، كالاتحاد النسائي العام، وشركة الفوعة للتمور، واتحاد سباقات الهجن. تأتي هذه التظاهرة السنوية بهدف تعميق الاحتفاء بثقافة الصحراء والترحال، والمحافظة على الموروث البدوي الصحراوي، وجعلها وسيلة تنمية المنطقة، وإبراز الوجه المشرق للإنسان الصحراوي.

وقال عبدالله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصال في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، إن دولة الإمارات العربية المتحدة أكدت حضورها للسنة الخامسة على التوالي، لما يجمع الإمارات والمغرب من تقارب كبير بين الموروث الثـــقافي والصحراوي.. مشيراً إلى أن الجناح المشارك استـــقطب الآلاف من الزوار خلال فعالياته على مدار أيام الموسم.

وأضاف القبيسي أنه على مدى ستة أيام شهدت ساحة السلم والتسامح في موقع المهرجان وبعض المناطق في مدينة طانطان مشاركة مكثفة للوفد الإماراتي، الذي حضر بموروثه الثقافي والأدبي والفلكلوري والحرفي، إلى جانب تقديم لوحات حية للعادات والتقاليد البدوية الإماراتية.

من جهته، ثمّن محمد فاضل بنيعيش، رئيس مؤسسة «الموكار»، مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة المميزة في المهرجان، التي شكلت إضافة نوعية ومميزة، وتمنى تواصل هذه المشاركات بما يرقى بالمهرجان ويعزز بعده الثقافي الدولي، وأكد أن هذه المشاركة تعكس المستوى المميز والرائد الذي يجسده التعاون الاستراتيجي المشترك بين البلدين الشقيقين.

حضور

وتميزت المشاركة الإماراتية خلال هذه الدورة بتقديم عروض تراثية وثقافية تعكس التقاليد والعادات الإماراتية العريقة ومختلف مظاهر الحياة اليومية في دولة الإمارات، كما أنها أبرزت دور المرأة وحضورها في المجتمع، وأبرزت الأشكال الاجتماعية المتمثلة في عادات وطقوس العرس الإماراتي ومميزات الطبخ الإماراتي ونمط العيش بشكل عام.

وقدمت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي في اختتام موسم طانطان، وبمناسبة الاحتفاء بـ «عام زايد»، 2500 كتاب إلى المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة كلميم واد نون، التي سيتم توزيعها على العديد من المدارس في المناطق الجنوبية بهدف دعم القراءة وتشجيع التبادل الثقافي.

أمسيات

وتميزت المشاركة الإماراتية بعروضها الثقافية والتراثية، حيث استقطب الركن الخاص بـ «عام زايد» الآلاف من زوار المهرجان، وقدمت فرقة أبوظبي للفنون الشعبية التابعة للجنة العديد من فنون الأداء لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي أبهرت الحضور بأدائها، وتم تنظيم أمسيات شعرية نبطية بمشاركة عدد من الشعراء الإماراتيين والشعراء المغاربة، كما تم تنظيم مسابقات مزاينة الإبل والمحالب التراثية وسباقات الهجن، بهدف صون التراث الإماراتي، والتعريف به ضمن فعاليات موسم طانطان الثقافي.

وتناول الجناح الإماراتي المشارك العديد من عناصر تراث الإمارات بشكل شائق، كعتاد الإبل والسدو والبيئة البحرية وزراعة النخيل وصناعة التمور، من خلال عرض حي لهذه العناصر مع شرح بالمعلومات والصور للجمهور.. فيما ضم الجناح العديد من المطبوعات التي تستعرض عناصر التراث المعنوي، مثل التغرودة العيّالة وعادات الضيافة والأزياء الشعبية، إضافة لمعرض صور عن العلاقات الإماراتية المغربية.

ومواصلة لجهود صون التراث الثقافي وتعزيز سبل حمايته والحفاظ عليه من الاندثار، وعبر مجموعة من بيوت الشعر التراثية التقليدية المُقامة.. قام الاتحاد النسائي العام بعرض للأزياء الإماراتية التقليدية وزهبة العروس، وكذلك عرض الحرف الإماراتية والحناء والعديد من الحرف التقليدية، إلى جانب ركن المطبخ الشعبي الذي قدم فنون الطهي والمأكولات الشعبية.

تعليقات

تعليقات