المعرض يجمع 50 عملاً في ميامي الأميركية

«اللعبة العالمية».. بين الفن المعاصر وكرة القدم

لوحات ومجسمات محورها الساحرة المستديرة | من المصدر

انتقل كأس العالم، في خطوة جمعت بين متناقضين: أحدهما نخبوي، وثانيهما جماهيري، خارج أرض الملعب، متجهاً إلى صالات المعارض، تحت مسمى «اللعبة العالمية: كرة القدم والفن المعاصر»، الذي تجري فعالياته في متحف بيريز للفنون في ميامي بالولايات المتحدة الأميركية، ضمن معرض متخصص في إقامة جسر يربط بين الفن وكرة القدم.

وأشار فرنكلين سيرمانز مدير المتحف في معرض التعليق على الفعالية: «الأمر ينبع من الشغف بالكرة والفن معاً، حيث، وبالرغم من أنهما لا يتقاطعان تماماً، لكنهما يشكلان ظاهرةً أكبر ذات فوارق أكثر من تلك التي يمكن توقعها».

لوحة للاعب الكاميروني صامويل إيتو

 

ويتألف المعرض من سبع غرف، تتضمن انطلاقاً من ثقافة الإعجاب إلى التعصب، مروراً بالسياسة والقومية وأبطال الرياضة، 50 عملاً فنياً موقعاً من قبل 40 فناناً، من بينهم أندي وارهول وكينهيد وايلي.

ويمكن للزائر أن يستمتع برؤية الكرات المنكمشة والأربطة الحمراء المزودة بالترتر، ومقاطع فيديو للجماهير المتحمسة والشخصيات المشهورة، مغطاة بمواد لامعة صنعها فنانون من أميركا اللاتينية، وميامي والكاريبي.

وتعتبر لوحة لاعب القدم البرازيلي بيليه للفنان وارهول، العمل الأقدم في المعرض. ويذكر أن اللاعب العالمي قد أبدى تأثره عام 1975 باللوحة، قائلاً: «لقد منح استمراريةً لحياتي ولرسالتي خارج أرض الملعب». أضاف سيرمانز في سياق الحديث عن المعرض، قائلاً: «تتيح لنا كرة القدم، أن نجتمع بمعزل عن كمّ الفخر الذي نكنّه لبلدنا. إنه المكان الذي يسمح لنا بالتحدث بلا عوائق».

تعليقات

تعليقات